رياض محمد حبيب الناصري

321

الواقفية

الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى والتي ذكر فيها ان جملة من أجلاء الشيعة وأصحاب الاجماع والفقهاء توقفوا على الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ووقفهم من نوع الوقف بالمعنى الأخص إذ ذكرت الرواية أسباب الرجوع وأنه لظهور المعجزات على يد الإمام الرضا ( عليه السّلام ) . ومثل هؤلاء الأجلة وان كانوا عاصروا محنة الإمام الرضا في الوقف وعاصروا هؤلاء الذين كانوا من المعاندين بالوقف والذين تلاعبوا بالأموال المودعة عندهم الّا ان وقف هؤلاء عن شبهة والتباس أمر فهي للروايات الواردة في الإمام القائم أو الامام لا يغسله الّا الامام أو عدم وجود ولد للإمام الرضا ( عليه السّلام ) الّا في وقت متأخر ولعل الرجوع لكشف هذا النوع من التوهم ومجيء الإمام الجواد ( عليه السّلام ) في السنين الأخيرة من حياة أبيه أو مجموعة من هذه الأسباب وبروز الفتنة واشتدادها في معاصرتهم إياها . صفوان بن يحيى : ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : صفوان بن يحيى وكيل الرضا ( عليه السّلام ) ثقة وورد في أصحاب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) : صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري مولى ثقة وكيله ( عليه السّلام ) كوفي وفي أصحاب الإمام الجواد ( عليه السّلام ) : صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري « 1 » وعده البرقي في رجاله من أصحاب الإمام الرضا والجواد ( عليهما السّلام ) « 2 » . وقال في الفهرست : صفوان بن يحيى مولى بجيلة يكنى أبا محمد بياع السابري أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث واعبدهم وكان يصلي كل يوم خمسين ومائة ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويخرج زكاة ماله كل سنة ثلاث مرات وذلك اشترك هو وعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان في بيت اللّه الحرام فتعاقدوا جميعا

--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 352 وص 378 وص 402 . ( 2 ) رجال البرقي ص 55 .