رياض محمد حبيب الناصري

314

الواقفية

الأول تحول من الكوفة إلى البصرة ، له قصة تذكر موته « 1 » . وفي كامل الزيارات : روى عن محمّد بن مسعود وروى عنه غير واحد « 2 » وفي التحرير الطاوسي : حماد بن عيسى الجهني البصري روى صاحب الكتاب ما يشهد بتحرزه في الحديث وان أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) دعا له بان يحج خمسين حجة . . . « 3 » . قال الشيخ الطوسي في الغيبة : ما ظهر من المعجزات على يد الرضا ( عليه السّلام ) الدالة على صحة إمامته وهي مذكورة في الكتب ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجاج ورفاعة بن موسى ويونس بن يعقوب وجميل ابن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا . . . فالتزموا الحجة وقالوا بإمامته وامامة من بعده من ولده « 4 » . وقال في الخرائج والجرائح : ان حماد بن عيسى سأل الصادق ( عليه السّلام ) ان يدعو له ليرزقه ما يحج به كثيرا ، وان يرزقه ضياعا حسنة ودار حسناء وزوجة صالحة من أهل البيوتات صالحة وأولادا أبرارا فقال : اللّهم ارزق حماد بن عيسى ما يحج به خمسين حجة وارزقه ضياعا حسنة ودارا حسنة وزوجة صالحة من قوم كرام وأولادا أبرارا قال بعض من حضر فدخلت بعد سنين على حماد بن عيسى في بيته في البصرة فقال لي : أتذكر دعاء الصادق ( عليه السّلام ) لي قلت : نعم قال : هذه داري وليس في البلدة مثلها وضياعي أحسن الضياع وزوجتي من تعرفها من أكرم الناس وأولادي هم من تعرفهم من الأبرار ، وقد حججت ثمانية وأربعين حجة قال : فحج حماد حجتين بعد ذلك ، فلما خرج في الحجة الحادية والخمسين ووصل إلى الجحفة وأراد ان يحرم دخل واديا ليغتسل فاخذه السيل ومر به فتبعه غلمانه

--> ( 1 ) رجال البرقي ص 21 . ( 2 ) كامل الزيارات الدعاء عند قبر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الباب الثالث الحديث الرابع ص 17 . ( 3 ) التحرير الطاوسي ص 82 . ( 4 ) الغيبة ص 47 .