رياض محمد حبيب الناصري

307

الواقفية

اشهد انك حجة اللّه وأمينه على خلقه « 1 » . وفي كامل الزيارات : روى عن محمّد بن سليمان وروى عنه محمّد ابن عيسى « 2 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم القميّ : روى عن أبي بصير وروى عنه محمّد ابن يسار « 3 » . وروى الاختصاص عن سهل الآدمي قال : لما صنف عبد اللّه بن المغيرة كتابه وعد أصحابه ان يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف فلما حضر لاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد معهم فقال لهم عبد اللّه : انصرفوا اليوم فقال الأخ : اين ينصرفون فاني أيضا جئت إلى ما جاءوا فقال لم جاءوا قال : يا أخي رايت فيما يرى النائم ان الملائكة تنزل من السماء فقلت : لماذا ينزل هؤلاء فقال قائل : ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبد اللّه بن المغيرة فانا أيضا جئت لهذا وانا تائب إلى اللّه فسر عبد اللّه بذلك « 4 » . وفي كتاب الغيبة قال : قال « يعني العلوي صاحب نصرة الواقفة » وسأل أبو بكر الأرمني عبد اللّه بن مغيرة باي شيء قطعت على علي قال : أخبرتني سلمى انه لم يكن عند أبيه أحد بمنزلته « 5 » . وقال في الخلاصة : عبد اللّه بن المغيرة بضم الميم وكسر الغين المعجمة قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين أبو محمّد البجلي مولى جندب بن عبد اللّه بن سنان العلقمي كوفي

--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 857 حديث 1110 وكذلك الخرائج والجرائح ص 324 كما أنه ورد في كشف الغمة ج 2 ص 302 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 219 حديث 31 والاختصاص بسند آخر ص 84 وفي الثلاث الأخيرة وردت بعض التغيرات مثل هداك لدينه وأمين اللّه على خلقه . ( 2 ) كامل الزيارات فصل حب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) للحسن والحسين ( عليهما السّلام ) الباب 14 الحديث 6 ص 51 . ( 3 ) تفسير سورة الزمر ج 2 ص 244 . ( 4 ) الاختصاص ص 85 . ( 5 ) الغيبة الطوسي ص 42 .