رياض محمد حبيب الناصري

298

الواقفية

فإنه بناء على منهج الحق عند الشيعة الإمامية ان كل الذين لا يؤمنون باثني عشر اماما فهم من غير الامامية ومنهم الواقفة وانه لم يبيّن من اي فرقة هو ولكن ذيل عبارته التي تؤكد التوبة والرجعة هو قبول قول الكشي في الرجوع من الوقف خاصة ولم يذكر في مجال آخر انه كان زيديا أو فطحيا وما إلى ذلك فمراده انه من غير الامامية اي من الواقفة . الحسين بن عمر بن يزيد . وفي رجال الطوسي ورد في أصحاب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) الحسين بن عمر ابن يزيد ثقة « 1 » وفي رجال البرقي ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) « 2 » . وفي أصول الكافي : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد وغيره عن علي بن الحكم عن الحسين بن عمر بن يزيد قال : دخلت على الرضا ( عليه السّلام ) وانا يومئذ واقف ، وقد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل فاجابه في ست وامسك عن السابعة فقلت : واللّه لأسألنه عما سأل أبي أباه ، فان أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة ، فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست فلم يزد في الجواب واوا ولا ياء وامسك عن السابعة . وقد كان أبي قال لأبيه : اني احتج عليك عند اللّه يوم القيامة انك زعمت أن عبد اللّه لم يكن اماما ، فوضع يده على عنقه ثم قال : نعم احتج عليّ بذلك عند اللّه عزّ وجلّ فما كان فيه من اثم فهو في رقبتي . . . « 3 » .

--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 373 . ( 2 ) رجال البرقي ص 52 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 165 حديث 10 باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في امر الإمامة .