رياض محمد حبيب الناصري
280
الواقفية
موردا للاخذ والرد من ناحية الإشكال . اما النقطة الثانية وهي وروده في عدة الشيخ الطوسي وهذا معناه انه عمل الطائفة باخباره هو معنى جلالته والتعويل عليه قال صاحب الذخيرة : انه واقفي الّا ان الشيخ في العدة نقل عمل الأصحاب برواياته على وجه يؤذن بالاتفاق « 1 » وقد انبرى المحقق التستري للرد عليه قائلا : هذا وهم قديم وانما قال الشيخ في العدة انه لا يجوز العمل بغير خبر الامامي من الواقفية وغيرهم الّا إذا لم يكن في المسألة خبر امامي ولم يكن مضمونه مخالفا لما عندهم وحينئذ يجوز العمل به ولذا عملت الطائفة بخبر مثل عثمان الواقفي فيما لم يكن له معارض من اخبارهم ولا اعراض من علمائهم وهو امر حق واين هذا ممّا قالوا « 2 » . واما النقطة الثالثة وهي نقل الاجلاء عنه قال المحدث النوري : اكثار الاجلاء الثقات وفيهم من لا يروي الّا عن ثقة من الرواية عنه مثل صفوان بن يحيى في التهذيب في باب حكم الاجلاء وعلي بن الحسن بن فضال وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وجعفر بن عبد اللّه المحمّدي راس المذري في الفقيه الذي هو وجه أصحابنا أو أوثق الناس وإبراهيم بن هاشم وعلي بن مهزيار والعباس ابن معروف وموسى بن القاسم بن معاوية بن وهب والحسن بن علي بن عبد اللّه ابن المغيرة والحسن بن علي بن يوسف وهو ابن بقاح ويعقوب بن يزيد ومحمّد ابن عيسى بن عبيد وأحمد بن محمّد بن خالد وأبوه وعلي بن السندي وإبراهيم ابن عبد الحميد والهيثم النهدي والسندي بن الربيع وأبو جعفر الأحول محمّد بن علي ابن النعمان مؤمن الطاق . . . وقال ولا أظن أحدا بعد التأمل يحتمل اجتماع هؤلاء وهم وجوه الطائفة والمتثبتون في النقل على الرواية من غير الثقة « 3 » .
--> ( 1 ) الذخيرة ج 1 ص 104 ذخيرة المعاد في شرح الارشاد للفاضل السبزواري . ( 2 ) قاموس الرجال ج 6 ص 284 . ( 3 ) المستدرك ج 3 ص 602 .