رياض محمد حبيب الناصري

273

الواقفية

مات فقطع على موته وخالف أصحابه « 1 » . وقال العلامة في الخلاصة : أبو خالد السجستاني وقف على موسى عليه السّلام ثم قال بموته لنظره في نجومه وخالف أصحابه ذكره الكشي عن حمدويه « 2 » . وقال ابن داود : أبو خالد السجستاني بفتح الجيم وكسرها من أصحاب الرضا عليه السّلام ( رجال الشيخ والكشي ) كان واقفيا ورجع وخالف قومه « 3 » . والذي يظهر من عبارة الكشي ان من أمثال أبي خالد السجستاني كانوا من الواقفة الذين اخذتهم حركة الوقف واثرت فيهم فعلا ولكن الظاهر أنه كان في دائرة الذين وقفوا وتأثروا بدعايات الواقفة واثرها التبليغي في نفوس البعض منهم من عرض أسباب ومنا شيء الوقف ومدى تأثيرها بالنفوس ولهذا حينما اتضحت لديه معالم الخطة لتلك الحركة حاول الخروج منها ولو بترويض النفس بمعتقداته التي يؤمن بها وهي النظر في نجومه ليوجد مبررا امام جماعته الذين خرج منهم .

--> وأبو القاسم مشترك بين الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) وبين الصاحب ( عليه السّلام ) لكن أكثر اطلاقاته في كتب الاخبار الأخير ( عليه السّلام ) وأبو محمّد مشترك بين الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) المجتبى وزين العابدين علي بن الحسين ( عليه السّلام ) وأبو محمّد الحسن العسكري ( عليهما السّلام ) لكن أكثر اطلاقاته في كتب الاخبار على الزكي ( عليه السّلام ) . « مجمع الرجال القهبائي ج 7 ص 193 ) . وقد ذكر الميرزا محمّد الأسترآبادي في رجاله تكرارا لما أفاد القهبائي وموضحا لعباراته مع زيادة : وصاحب الدار وصاحب الزمان والغريم والقائم والمهدي والهادي نادرا والحجة والخلف الصالح ومطلقا وصاحب الناحية والأصل هو محمّد بن الحسن المنتظر وقد يراد بالعالم الامام مطلقا أو الحجة كما في الكافي عند جمع . « صحيفة الصفا في أحوال الرجال « مخطوط » الميرزا محمّد الأسترآبادي ج 1 ص 10 » . ( 1 ) الكشي ج 2 ص 869 . ( 2 ) الخلاصة ص 190 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 217 .