رياض محمد حبيب الناصري

270

الواقفية

والده يحيى ولعل ما ذكره الشيخ هنا من سهو القلم واللّه العالم « 1 » . اما اسم أبيه اي والد احمد فقد يرد بعنوان محسن فقد أجاب عن ذلك الزنجاني قال : وربما يصحف الحسن بمحسن « 2 » . اما وقفه فقد وقع النزاع فيه بين علماء الرجال فمنهم وصفه بالوقف ومنهم من حكى ذلك وعلى اثر ذلك فقد عده العلامة الحلي في القسم الثاني من الخلاصة اي في قسم الضعفاء قال النجاشي : هو على كل حال ثقة صحيح الحديث « 3 » . والعجب من العلامة ( رحمه اللّه ) مع التفاته إلى مقال النجاشي فيه عده في القسم الثاني وتوقف في روايته . . . والعجب انه قد اعتمد على جملة من الواقفية الذين وثقوا بأقل من هذا التوثيق الذي سمعته من النجاشي والشيخ رحمهما اللّه « 4 » . لكن الوحيد البهبهاني في تعليقته يرى تحليلا آخر حينما تعرض إلى عبارة النجاشي : وهو على كل حال توقفه في وقفه وربما كان سببه روايته عن الرضا ( عليه السّلام ) كما يشعر به قوله : وقد روى عن الرضا ( عليه السّلام ) وقال جدي ( رحمه اللّه ) روايته عن الرضا ( عليه السّلام ) تدل على رجوعه عن الوقف كما يظهر من التتبع فإنهم كانوا أعادي له ( عليه السّلام ) بخلاف الفطحية فإنهم كانوا يعتقدون بالإمامة واعترض على قول الخلاصة : وعندي فيه توقف ، لا وجه لتوقفه هاهنا مع قوله في حميد بن زياد قوله : مقبول إذا خلا عن المعارض والجواب عنه يظهر ممّا ذكرنا في إبراهيم بن صالح وغيره ، مع أنه في حكمه عليه بالوقف ونسبة التوثيق إلى النجاشي اشعار بتأمله في التوثيق فتأمل ، نعم ربما

--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 2 ص 73 . ( 2 ) رجال الزنجاني الشيخ موسى الزنجاني ج 1 ص 101 . ( 3 ) النجاشي ص 53 . ( 4 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 54 .