رياض محمد حبيب الناصري

141

الواقفية

عليه وآله ) على حقيقة « 1 » . وروى الحسين بن زيد عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : يخرج رجل من ولد موسى اسمه اسم أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) فيدفن في ارض طوس وهي من خراسان يقتل فيها بالسم فيدفن فيها غريبا فمن زاره عارفا بحقه أعطاه اللّه عزّ وجلّ اجر من انفق من قبل الفتح وقاتل « 2 » . ما ورد عن الإمام الكاظم في الحض على زيارة ابنه الرضا ( عليهما السّلام ) . . . عن يحيى بن سليمان المازني عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) قال : من زار قبر ولدي علي كان له عند اللّه كسبعين حجة صرورة قال : قلت : سبعين حجة ؟ قال نعم وسبعين ألف حجة قال : رب حجة لا تقبل ، من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه فقلت : كمن زار اللّه في عرشه قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه عز وجل أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فاما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السّلام ) ، واما الآخرون محمد وعلي والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) ، ثم يمد المضمار « 3 » فيقعد معنا من زار قبور الأئمة إلّا ان أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي « 4 » .

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 350 حديث 32 وكذلك العيون ج 2 ص 259 حديث 18 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 148 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 349 حديث 25 وكذلك العيون ج 2 ص 255 حديث 3 . ( 3 ) هكذا وجد ولعله تصحيف والأنسب المطمار كما في عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) ج 2 ص 259 والمطمار خيط للبناء يقدر به . ( 4 ) التهذيب ج 6 ص 84 حديث 3 وكذلك العيون ج 2 ص 259 حديث 20 وكذلك مسند الإمام الرضا