السيد بسام مرتضى

468

زبدة المقال من معجم الرجال

المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به ، وقيل : كان خطابيا ، وقد ذكرت له مصنفات لا يعوّل عليها . . . » قاله النجاشي . وعدّه الشيخ في الممدوحين من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ، كما عدّه الشيخ من خاصّة أبي عبد اللّه عليه السّلام وبطانته وثقاته الذين رووا النص الصريح على موسى بن جعفر عليه السّلام من أبيه - الإرشاد . روى في كامل الزيارات ، وهو شهادة بتوثيق ابن قولويه له « 1 » . وروى الكشي في حقه روايات مادحة وأخرى ذامّة ، ومن الذامة ما هو ضعيف إلا أن ثلاث روايات منها تامة السند ، ولا بد من ردّ علمها إلى أهلها ، وهي لا تقاوم الروايات المتضافرة التي فيها صحيح السند ، والتي لا يبعد دعوى صدورها من المعصوم إجمالا . ويكفي في جلالة المفضل تخصيص الإمام الصادق عليه السّلام إياه بكتابة المعروف بتوحيد المفضل . وأما ما ذكره النجاشي من أنه كان فاسد المذهب ، مضطرب الرواية . . . الخ . . . فلا يسعنا إلا ترجيح كلام « المفيد » عليه من جهة معاضدته بما ورد من الروايات المادحة التي لا يبعد دعوى التبادر الإجمالي فيها . روى بعنوان : المفضل بن عمر الجعفي : الفقيه : ج 3 ، ح 1123 . أقول : هذا متحد مع المفضل الجعفي الآتي . * المفضّل بن قيس بن رمانة : من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام . أقول : يكفي في جلالته قول ابن أبي عمير أنه كان خيّرا ، في رواية رواها الكشي ، صحيحة السند .

--> ( 1 ) هي ممنوعة على ما عرفت .