السيد بسام مرتضى
247
زبدة المقال من معجم الرجال
* محمد بن أورمة ( أرومة ) أبو جعفر القمي : نسب القميّون الغلو إليه ، حتى دسّوا عليه من يقتله ، فلما بعثوا إليه من يقتله ، رأوه يصلي فكفّوا عنه . . . وكتبه صحاح ، إلا كتابا ينسب إليه ترجمته « تفسير الباطن » فإنه مختلط » قاله النجاشي - وعن الشيخ : في رواياته تخليط . لكن الظاهر أن نسبة الغلو إليه غير ثابتة ، وكتاب « تفسير الباطن » لم تثبت نسبته إليه أيضا . هذا وقد وردت عدة روايات عنه تنافي قوله بالغلو منها : ما رواه في الروضة : ح 303 ، وما رواه الصّدوق ، في « التوحيد » : ح 20 ، و « كشف الغمّة » : ج 3 في ذكر الإمام العاشر في معجزاته عليه السّلام . ولعلّ ما ذكر في بعض الروايات ، كان يعتبر من الغلو عند بعض القميين . روى في كامل الزيارات وهو شهادة بوثاقته « 1 » . ولا شيء هنا يعارض ذلك إلا قول الشيخ في الرجال أنه ضعيف ولا يبعد أن يريد بذلك أنه ضعيف في نفسه لما نسب إليه من الغلو أو لأن في رواياته تخليطا على ما ذكره في الفهرست ، فما كان من روايته ليس فيه تخليط أو غلو ، لا مانع من العمل به والاعتماد عليهة - روى بعنوان محمد بن أورمة 30 رواية . روى في الكافي : ج 2 ، ح 12 والمرآة عن أبي إبراهيم الأعجمي ، والصحيح إبراهيم الأعجمي . وروى في التهذيب : ج 6 ح 54 على نسخة عن الصادق أبي الحسن الثالث عليه السّلام بدل عن الصادق وأبي الحسن الثالث عليهما السّلام وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والكافي : ج 4 ، ح 1 . وروى بعنوان : محمد بن أورمة القمي .
--> ( 1 ) تقدم ما فيه فالتضعيف من الشيخ بلا معارض .