السيد بسام مرتضى

204

زبدة المقال من معجم الرجال

باب صلاة النوافل ، والتهذيب : ج 1 ، ح 806 وج 2 ، ح 1538 والإستبصار : ج 1 ، ح 1500 . واستظهر الأردبيلي ( قده ) اتحاد محمد بن أبي عمير ، مع محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى ، وهذا غريب ، لأن محمد بن أبي عمير هذا يروي عن الصادق عليه السّلام بلا واسطة ، ومحمد بن زياد بن عيسى توفي سنة 217 ولم يدرك الصادق عليه السّلام . هذا مضافا إلى أن محمد بن أبي عمير هذا ، بيّاع السابري توفي في حياة الكاظم عليه السّلام ومحمد بن زياد قد أدرك الجواد عليه السّلام أربع عشرة سنة ، فاستظهار الاتحاد ساقط . ثم إن الشيخ ( قده ) ذكر أن الحسن بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير هذا ( المعنون ) وهو غير قابل للتصديق ، لأن محمد بن أبي عمير هذا توفي في حياة الكاظم عليه السّلام ولنفرضه في آخر سنة من حياته عليه السّلام وهي سنة 183 ، فكيف يمكن أن يروي عنه الحسن بن محمد بن سماعة المتوفي سنة 263 ؟ فاشتبه الأمر على الشيخ ( قده ) ، لأن الحسن بن محمد بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير ، زياد بن عيسى ، لا هذا . ويمكن التمييز بين محمد بن أبي عمير هذا ، ومحمد بن زياد - حتى لا يقع الاشتراك الموجب للتوقف - من خلال الرواية ، فإن كانت عن الصادق عليه السّلام فالراوي هو محمد بن أبي عمير هذا ، وإن كانت عن الرضا أو الجواد عليهما السّلام أو من في طبقتهما فالراوي هو محمد بن زياد جزما . وإن كانت الرواية عن الكاظم عليه السّلام فإن كان الراوي عن ابن أبي عمير من لم يدرك الكاظم عليه السّلام كالحسن بن محمد بن سماعة ، فالراوي هو محمد بن زياد أيضا ، وإن كان ممن أدرك الكاظم عليه السّلام فلا شك في انصراف ابن أبي عمير المروي عنه إلى من هو المعروف والمشهور ( محمد بن زياد ) .