السيد بسام مرتضى

449

زبدة المقال من معجم الرجال

إمام زمانه ، ولكن لا يجب عليه معرفة الإمام من بعده ، إلا أنه يجب عليه الفحص إذا مات حال حياته . وإذا مات زمن الفحص فهو معذور ، وعلى ذلك فلا حرج على زرارة حيث كان يعرف إمام زمانه ، ولما توفي الصادق عليه السّلام قام بالفحص فأدركه الموت مهاجرا إلى اللّه ورسوله . وقد توفي بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بشهرين أو أقل ، بمرض مات فيه كما روى الكشي بإسناده عن علي بن رئاب ، خلافا لما ذكره ابن فضال من أنه مات بعد أبي عبد اللّه بسنة أو أكثر ، والذي يقتضيه الأمر هو أن يموت وهو يعرف إمامة الكاظم عليه السّلام حيث إن زرارة توفي سنة 150 والصادق عليه السّلام توفي سنة 148 . وروى الكشي أيضا روايات ( 62 ) تدل على صدور ما ينافي الإيمان من زرارة وفيها من الضعاف : جبرائيل بن أحمد - خلف بن حماد - سهل بن زياد - أبي سعيد الآدمي . كما روى الكشي والشيخ أيضا ، رواية ساقطة غير مناسبة لمقام زرارة وجلالته ، عن التشهد ، لا سيما وأن رواتها كلهم مجاهيل . وما ورد من الروايات القادحة فيه ، فإن فيها من الضعاف ما يكفي لرفضها : علي بن أبي حمزة ( ضعيف ) - حفص المؤذن ( ضعيف ) - محمد بن بحر ( غال ) - أبو العباس ( مجهول ) ، ابن أبان ( مجهول ) - عبد الرحيم ( مهمل ) . جبرائيل بن أحمد ( ضعيف ) - إبراهيم بن عمران ( مجهول ) - عمار بن المبارك ( مهمل ) الحسن بن كليب الأسدي ( مجهول ) - محمد بن حمران ( مشترك ) - محمد بن علي الحداد ( مجهول ) - يوسف بن السخت ( ضعيف ) - محمد بن جمهور ( ضعيف ) . هذا عدا عن الروايات المرسلة الأخرى . عن الباقر والصادق عليهما السّلام .