السيد بسام مرتضى
36
زبدة المقال من معجم الرجال
« النظر في صحة روايات من لا يحضره الفقيه » استدّل على أن روايات كتاب « من لا يحضره الفقيه » كلها صحيحة ، بما ذكره في أول كتابه ، حيث قال : « ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته ، وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي تقدّس ذكره ، وتعالت قدرته ، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع . . . وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي رضي اللّه عنهم » . وردّه : 1 - إنّ ما رواه ورآه حجة فيما بينه وبين ربّه تقدّس ذكره وتعالت قدرته ، واضح في أنه ليس حجة على غيره . 2 - إنه يتّبع في التضعيف والتصحيح شيخه ابن الوليد ولا ينظر هو إلى حال الراوي نفسه ، وأنه ثقة أو غير ثقة ، فلا يكون حجة على غيره أيضا ممّن يشترط وثاقة الراوي أو حسنه .