السيد بسام مرتضى
239
زبدة المقال من معجم الرجال
جابر بن عبد اللّه - جابر الأنصاري . بن عمرو ( عمر ) بن حزام ( حرام ) . روى الكشي ( 11 ) في حقه روايات تدل على علّو مقامه ، إلا أنها ضعيفة ، وهي رغم ضعفها ، فإن جلالة مقام جابر واضحة ، معلومة ، ولا حاجة معه إليها . ولكن هناك مناقضة بين عدّ الشيخ جابرا من أصحاب الباقر عليه السّلام مع قوله عند عدّه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه مات سنة 78 ، وذلك لأن السجاد عليه السّلام توفي سنة 95 ، فلا يمكن الجمع بين كون جابر من أصحاب الباقر عليه السّلام وموته سنة 78 واللّه العالم . جابر بن يزيد : أبو عبد اللّه الجعفي . وقع بعنوان « جابر بن يزيد » في 17 رواية ، وبعنوان « جابر بن يزيد الجعفي » في 9 روايات ، وبعنوان « جابر الجعفي » في 9 روايات . أقول : لا بد من عدّه من الثقات الأجلاء لشهادة ابن قولويه ، وعلي بن إبراهيم « 1 » ، والشيخ المفيد في رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري على ما حكاه العلامة ، ولقول الصادق عليه السّلام في صحيحة « زياد » إنه كان يصدق علينا ، ولا يعارض ذلك قول النجاشي إنه كان مختلطا ، فإن فساد العقل - لو سلّم في جابر - فإنه لا ينافي الوثاقة ، ولزوم الأخذ برواياته حين اعتداله وسلامته . أما قول الصادق عليه السّلام في موثقة زرارة ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة ، وما دخل عليّ قط ، فلا بد من حمله على نحو من التورية « 2 » ، إذ لو كان جابر لم يكن يدخل عليه عليه السّلام وكان هو بمرأى من الناس ، لكان هذا كافيا في تكذيبه وعدم تصديقه فكيف اختلفوا في أحاديثه ، حتى احتاج « زياد » إلى
--> ( 1 ) فهو ثقة من هذه الناحية « روايته في تفسير القمي » ، ولصحيحة « زياد » ، أما شهادة ابن قولويه فقد عرفت ما فيها بالنسبة لكامل الزيارات ، وحكاية العلّامة تأييدية فقط . ( 2 ) لماذا الحمل على التورية مع عدم وجود قرينة أو شيء يثبتها ؟