السيد بسام مرتضى

190

زبدة المقال من معجم الرجال

ويقرب ذلك أن إسماعيل بن جابر أكثر رواية من إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي بمراتب ، وأشهر وأعرف ، وله كتاب دون الثاني . والرواية الذامة لإسماعيل الجعفي ، وزرارة ، وبريد ، ومحمد بن مسلم ، ضعيفة بجبريل بن أحمد . روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وروى عنه محمد بن سنان في كامل الزيارات . وقد وقع الكلام في تعدد الرجل واتحاده ، والصحيح هو الاتحاد ، وأن إسماعيل بن جابر هو الجعفي . فإنا لم نجد في التهذيبين ولا في غيرهما رواية عن إسماعيل بن جابر الخثعمي يرويها صفوان بن يحيى ككتاب له عنه . بل الروايات الموجودة إما عن إسماعيل بن جابر من غير توصيف ، وهو الأكثر ، أو عن إسماعيل الجعفي وهو أيضا كثير وإن كان دون الأول . نعم في الكافي : ج 4 ، حديث 26 ، رواية ابن أبي عمير عن إسماعيل الخثعمي . وفي الوافي ، ذكر هذه الرواية بعينها ، عن إسماعيل بن الخثعمي . وكيف كان فإن صحت النسخة ، فهو مجهول ، إذ لا قرينة تدل على أنه ابن جابر ، فمن المطمأن به أن إسماعيل بن جابر هو الجعفي فقط ، ولا وجود لإسماعيل بن جابر الخثعمي أصلا ، وأن نسخة الرجال قد وقع التحريف فيها . ويؤيد ذلك ذكر العلّامة له في الخلاصة في القسم الأول باب 2 ، من فصل الهمزة ( 2 ) : « إسماعيل بن جابر الجعفي . الكوفي ، ثقة ، ممدوح ، وكان من أصحاب الباقر عليه السّلام » . ويؤكد ما ذكرناه أن الشيخ الصدوق ( قده ) روى في كتابه عن إسماعيل بن جابر الجعفي ، ولم يرو عن إسماعيل بن جابر الخثعمي . فإسماعيل الذي ذكره الشيخ ( قده ) وذكر أن راوي كتابه صفوان ، هو الذي أدرك الباقر عليه السّلام وروى عنه وعن الصادق عليه السّلام ، وقد أدرك الكاظم عليه السّلام