الشيخ محمد آصف المحسني

97

بحوث في علم الرجال

وللسيّد الداماد كلام طويل في إثبات هذا المعني « 1 » نقله السّيد بحر العلوم رحمه اللّه في رجاله ، « 2 » نذكر هنا بعضه تأييدا لأصل المرام ، وإن كان إثبات الصغريات محتاجا إلى المراجعة والتّحقيق . . . قال رحمه اللّه : إنّ لمشايخنا الكبراء مشيخة يوقّرون ذكرهم ويكثرون من الرّواية عنهم والاعتناء بشأنهم ويلتزمون أرداف تسميتهم بالرضيلة عنهم أو الرحملة لهم البتة ، فأولئك أيضا ثبت فخماء وإثبات أجلّاء ذكروا في كثب الرجال أو لم يذكروا . والحديث من جهتهم صحيح . . وهم : كأبي الحسن علي بن أحمد بن أبي جيّد ، وأبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وأبي عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، أشياخ شيخ الطّائفة أبي جعفر الطّوسي والشّيخ أبي العبّاس النجّاشي . . . « 3 » . وكابن شاذان . . . أحمد بن علي بن الحسن ، وابن الجندي أحمد بن محمّد . . . الجراح شيخي النجّاشي ، يستند إليهما ويعظّم ذكرهما كثيرا . . . وكأشياخ الصدوق . . . : الحسين بن أحمد بن إدريس . . . الأشعري . . . ومحمّد بن علي ماجيلويه القمّي . . . ومحمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني ، وأحمد بن علي بن زياد ومحمّد بن موسى المتوكّل ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار . . . وجعفر بن محمّد بن مسرور ، وعلي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ، والمظفر بن جعفر بن المظفر العمري العلوي . . . ومحمّد بن محمّد بن عصام الكليني وعلي بن أحمد بن موسى . فهؤلاء كلّما سمّي الصّدوق واحدا منهم في سند الفقيه وفي أسانيده المعنعنة في كتاب عيون أخبار الرضا ، وفي كتاب عرض المجالس - أي : أمالي الشّيخ الصّدوق . وفي كتاب : كمال الدّين وتمام النّعمة ، قال : رحمه اللّه وكلّما ذكر اثنين منهم أو قرن أحدا منهم بمحمّد بن الحسن بن الوليد ، أو بأبيه الصّدوق ، قال رضي اللّه عنهما . وكلّما سمّي ثلاثة منهم . . . قال : رضي اللّه تعالى عنهم . ثمّ سمّي السّيد الداماد جمعا آخر من مشائخ الصّدوق ، وجمعا من مشائخ الكليني . أقول : المتيقّن هو الحكم بحسن حال من تكرّر في حقّه الرضيلة عنهم والرحملة لهم أو

--> ( 1 ) . الرواشح السمائية : 104 - 107 ، الراشحة : الثّلاثة والثلاثون . ( 2 ) . كتاب الرجال : 4 / 72 . ( 3 ) . لم يترحم النجّاشي على أشياخه في فهرسته ( رجاله ) حين ذكر الأسانيد إلّا قليلا ، ولعلّه لم يكثر من الترحّم والترضّي عن أحدهم على ما لا حظت مقدارا كثيرا من كتابه المذكور . وكذا الشّيخ في فهرسته في غير حقّ الشّيخ المفيد .