الشيخ محمد آصف المحسني
144
بحوث في علم الرجال
على المرتضى والرضي رحمه اللّه ، وقرأ عليه المفيد عبد الرحمن ، والسيّد عبد اللّه بن علي بن عيسى بن زيد الحسيني أبي زيد الجرجاني الكيحي الرّاوي عن المرتضى والرضي رحمه اللّه ، والشّيخ أبي الحسن علي بن هبة اللّه بن عثمان الرائقة الموصلي ، والسيد محمّد بن الحسن الجعفري أبي يعلى البغدادي صهر المفيد ، والجالس مجلسه بعد موته صاحب المصنّفات في الفقه وغيره المتوفي سنة 463 ه . والشّيخ الموفق الجليل محمّد بن الحسن بن علي أبي جعفر الطّوسي صاحب المصنّفات الكثيرة في التفسير ، والكلام والفقه وأصول الفقه والرجال ، والفهرست الّذي يعجز القلم عن إحصاء فضائله ( جزاه اللّه تعالى عنّا أحسن الجزاء ) ، والشّيخ محمّد بن علي الكراجكي صاحب المصنّفات الكثيرة الرّاوي عن المفيد ، كما في أربعين الشّهيد ، وعن المرتضى والشّيخ وغيرهم ، والشّيخ مظفر بن علي بن الحسين الحمداني القزويني الرّاوي عن المفيد والشّريف أبي الوفاء المحمّدي الّذي قرأ على المفيد . والغالب في هذه الطبقة وقوع وفياتهم فيما يقرب من سنة خمسين وأربعمائة إلى ستين وأربعمائة ، وإنّما أكثرت الأمثلة لهؤلآء الطبقات المتأخرة ؛ لأنّ هؤلاء لم يكونوا مضبوطين في مصنّفات أصحابنا ، فأردنا ضبط من وجدناه منهم هنا ، فإنّ ساعدنا التوفيق أفرزنا لذكر الطبقات كتابا على حدة إن شاء اللّه تعالى ، ولنختم هذه المقدّمة بذكر أمور : الأوّل : إنّ الّذين رووا عن أمير المؤمنين عليه السّلام عامتهم من الطبقة الأولى والثانية ، بل وكذا الرّواة عن الحسنين صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّا الرّواة عن علي بن الحسين صلّى اللّه عليه وآله ، فهم من إحدى هاتين الطبقتين أو من الثالثة ، والرواة عن أبي جعفر عليه السّلام أكثرهم من الرابعة . نعم ، ربّما شاركهم فيها بعض المعمّرين من الطبقات السّابقة أيضا ، والرواة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام جلّهم من الرابعة أو الخامسة وأكثرهم من الخامسة ، وربّما شاركهما بعض من عمّر من الثالثة أيضا ، والرواة عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام جلّهم من الخامسة ، وربّما شاركهم بعض معمّري الرابعة وشاذ من كبار السادسة ، والرواة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام جلّهم من السادسة ، وربّما روي عنه عليه السّلام بعض من الخامسة وشاذ من السابعة أيضا . والرواة عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام من السادسة والسابعة ، والرواة عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام وأبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله جلّهم من السابعة ، وربّما شاركهم في الأوّل بعض من صغار السادسة ، وفي الثّاني شاذ من كبار الثامنة أيضا .