مهدي مهريزي
68
ميراث حديث شيعه
أعطاك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأعطيته فكان عنده . قال : قلت : أيّ شيء كان ذلك ؟ قال : كل شيء تحتاج إليه ولد آدم . « 1 » 137 . حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّه قال في بني عمه : لو أنّكم سألوكم وأجبتموهم كان أحب إليّ أن تقولوا لهم إنّا لسنا كما يبلغكم ، ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ومن صاحبه ؛ فإن يكن عندكم فإنّا نتبعكم إلى من يدعونا إليه ، وإن يكن عند غيركم فإنّا نطلبه حتّى نعلم من صاحبه . وقال : إنّ الكتب كانت عند علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة ، فلمّا قتل كانت عند الحسن ، فلمّا هلك الحسن كانت عند الحسين ، ثمّ كانت عند أبي ، ثمّ تزعم يسبقونا إلى خير ؟ أم هم أرغب إليه منا أم هم أسرع إليه منا ؟ ولكنا ننتظر أمر الأشياخ الذين قبضوا قبلنا ؛ أمّا أنا فلا أحرج أن أقول : إنّ اللَّه قال في كتابه لقوم : « أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ، فمرهم فليدعوا مَن عنده اثرة من علم إن كانوا صادقين . « 2 » 138 . حدّثنا محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف ، عن منصور أو عن يونس قال : حدّثني أبو الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لمّا حضر الحسين عليه السلام ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّةً ظاهرةً ، فقال : يا بنتي ، ضعي هذا في أكابر ولدي . فلمّا رجع علي بن الحسين دفعته إليه وهو عندنا . قلت : ما ذاك الكتاب ؟ قال : ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا حتّى تفنى . « 3 » 139 . حدّثنا موسى بن جعفر ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن أبيالجارود قال :
--> ( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 188 ، ح 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 54 ، ح 108 . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 187 ، ح 21 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 46 ، ح 85 نحوه . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 184 ، ح 6 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 304 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 50 ، ح 96 .