مهدي مهريزي
46
ميراث حديث شيعه
10 . زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبداللَّه بن عَمْرو بن عَبد مناف « 1 » بن هلال بن عامر بن صعصعة « 2 » امّ المساكين ، زوج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، سمّيت بذلك في الجاهليّة ، وكانت عند الطفيل « 3 » بن الحارث بن المطّلب « 4 » بن عبد مناف ، فتزوّجها عبيدة بن الحارث ، فقُتل عنها يوم بدر « 5 » . 1 . حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : روينا عن محمّد بن بشير ، قال : خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زينب بنت خزيمة الهلاليّة امّ المساكين ، فجعلت أمرها إليه ، فتزوّجها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأصْدَقَها اثنتي عشرة اوقيّة ، فتزوّجها في رمضان على رأس ثلاثين شهراً من الهجرة « 6 » ، ومكثتْ عنده ثمانية أشهر . وتوفّيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس مضيّ 39 شهراً من الهجرة ، وصلّى عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ودفنها بالبقيع « 7 » . 11 . زينب بنت يحيى بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب « 8 » امّها امّ ولد . 1 . حدّثني أبو جعفر الحسين ، عن محمّد بن يحيى العثماني ، قال : كنت بمصر حين قدمت زينب بنت يحيى مع عمّتها نفيسة بنت الحسن « 9 » ، قال : وسألتها : كم لك في خدمة عمّتك نفيسة ؟ قالت : أربعين سنة . ماتت زينب بنت يحيى بمصر ولا عقب لها . 12 . زينب بنت عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب « 10 » تزوّجها سليمان بن إبراهيم « 11 » بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن جعفر الطيّار بن أبي طالب ، فولدت له محمّداً ، وله عقب .
--> ( 1 ) . في جمهرة أنساب العرب ( ص 274 ) : زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبداللَّه بنعبد مناف . ( 2 ) . ولدت قبل البعثة في مكّة بثلاث عشرة سنة تقريباً ، وهي أوّل نسائه صلى الله عليه وآله موتاً ، سمّيت امّ المساكين لأنّها كانت تحبّهم وتطعمهم . انظر ترجمتها في : كتاب السير والمغازي لابن إسحاق ، ص 258 ؛ جمهرة النسب ، ص 370 ؛ الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 115 و 116 ؛ كتاب المحبّر ، ص 83 و 91 و 107 و 108 ؛ أنساب الأشراف ، ص 210 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 274 ؛ دلائل النبوّة للبيهقي ، ج 1 ، ص 56 وج 3 ، ص 159 وج 7 ، ص 285 ؛ الاستيعاب ، ج 4 ، ص 1853 ، رقم 3359 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 278 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 170 و 308 ؛ أسد الغابة ، ج 7 ، ص 129 ، رقم 6953 ؛ مختصر تاريخ مدينة دمشق ، ج 2 ، ص 272 و 273 و 279 ؛ مجمع الآداب في معجم الألقاب ، ج 3 ، ص 162 ، رقم 2398 ؛ العِبر ، ج 1 ، ص 6 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 272 ، رقم 3271 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 15 ، ص 65 ، رقم 81 ؛ مرآة الجنان لليافعي ، ج 1 ، ص 7 ؛ الإصابة ، ج 8 ، ص 157 ، رقم 11236 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 10 ؛ تاريخ الأحمدي ، ح 123 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 66 ؛ أعلام النساء ، ج 2 ، ص 65 ؛ صور من حياة صحابيّات الرسول ، ص 120 و 204 و 205 ؛ تراجم سيّدات بيت النبوّة ، ص 313 - 318 ؛ تراجم أعلام النساء ، ج 2 ، ص 153 . ( 3 ) . ذكرت بعض المصادر أنّها كانت عند الطفيل أو أخيه الحصين ، كما في كتاب السير والمغازي لابن إسحاق ، ص 258 . ( 4 ) . في الطبعة المرعشيّة وبعض المصادر : عبدالمطّلب . ( 5 ) . ذكرت بعض المصادر أنّها كانت قبله صلى الله عليه وآله تحت عبداللَّه بن جحش فقُتل يوم أحد ، كما في : دلائل النبوّة ، ج 7 ، ص 285 ؛ الاستيعاب ، ج 4 ، ص 1853 ، رقم 3359 . وفي كتاب المحبّر ( ص 83 ) أنّ عبيدة قد أهداها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله . ( 6 ) . في بعض المصادر أنّه صلى الله عليه وآله قد تزوّجها سنة ثلاث للهجرة ، وفي بعضها الآخر : سنة أربع للهجرة . وفي الطبقات : على رأس أحد وثلاثين شهراً . ( 7 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 115 و 116 ) قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا كثير بن زيد ، عن المطّلب بن عبداللَّه بن حنطب ، قال : وحدّثنا محمّد بن قدامة ، عن أبيه ، قالا : خطب . . . ( 8 ) . لها مشهد معروف في مصر ، يتبرّك به النّاس . انظر ترجمتها في : أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 142 ؛ أعلام النساء لكحّالة ، ج 2 ، ص 123 ؛ تراجم أعلام النساء ، ج 2 ، ص 123 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 416 ، رقم 273 . وقال الزركلي في الأعلام ( ج 3 ص 67 ) : زينب بنت يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين ، شريفة علويّة ، كانت عابدة صالحة ، يتبرّك بها النّاس ، توفّيت بمصر ، ودفنت في المشهد المجاور لقبر عمرو بن العاص ، وكان الظافر الفاطمي يأتي إلى زيارتها ماشياً . وذكر وفاتها سنة 240 ق ، وفي هامشه : رحلة ابن جبير ، ص 47 . ( 9 ) . هي نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ولدت بمكّة سنة 145 ق ، ونشأتبالمدينة ، ودخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام . « استجلاب ارتقاء الغرف ، ص 33 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 626 ، رقم 395 » . ( 10 ) . انظر ترجمتها في : عمدة الطالب ، ص 50 ؛ تراجم أعلام النساء ، ج 2 ، ص 159 . ( 11 ) . ذكره المؤلّف في كتاب المعقبين ، ص 106 .