مهدي مهريزي
129
ميراث حديث شيعه
ونور ظهور هستى حق - سبحانه وتعالى - چنان بر باطن سالك سايه افكنَد كه سالك را از خود بستاند واز مزاحمت اغيار برهاند ، نه شعورِ به خود ماند ونه شعور به عدم شعور خود ، بل لم يبق إلَّا اللَّه الواحد الأحد ، الظاهر في عين باطنيّته ، والباطن في عين ظاهريّته ، والأوّل في عين آخريّته ، والآخر في عين أوّليّته ، وليس في الخارج غيره ، هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن . ظهرتَ ولم تخفى على أحد * إلَّا على أكمه لا يعرف القمر لكن بطنت بما أخفيت محتجباً * فكيف يعرف من بالعرف استترا يا رب مددى كز دويى خود برَهَم * از بد برَهَم وزبدى خود برَهَم در هستى خود مرا ز خود بي خود كن * تا از خودى وبي خودى خود برَهَم * * * آن را كه فنا شيوه وفقر آيين است * نه كشف ويقين نه معرفت نه دين است أو رفت ز ميان همين خدا ماند خدا * « الفقر إذا تمّ هو اللَّه » اين است و « سِرّ » در لغت به كسر سين : اسم عمّا يستر الشيء ، وبالفتح : المصدر . چون كميل به اين مقام رسيد طلب زيادتى بيان نمود : فقال : زِدْني بياناً . حضرت - صلوات اللَّه عليه - قوهء استعداد وى را دانست ؛ فقال عليه السلام : جَذْبُ الأَحَدِيَّةِ لِصِفَةِ التَّوْحيد يعنى نهايت غلبهء سِرّ ، قوّت جذب نمودن نور ذات حضرت احديت است كه در أو اصلًا اعتبار كثرت نبود صفت توحيد را كه مشعر بر كثرت اعتباري است در