مهدي مهريزي
108
ميراث حديث شيعه
پس داخل روضه وحرم مبارك بشود ، بر روى قبر بيفتد وبگويد : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا العَبْدُ الصَّالِحُ ، الْمُطِيعُ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ - السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغفِرَتُهُ وَرِضوَانُهُ ، عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أَشْهِدُ وَاشْهَدُ اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيتَ عَلى مَا مَضى بِهِ البَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللَّهِ ، الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ ، الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وأَكْثَرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَرَ الْجَزَاءِ ، « 1 » أحد مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأَطَاعَ وُلَاةَ أَمْرِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ ، وَأَعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهَدَاءِ ، « 2 » وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَدَاءِ ، وَأَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلًا ، وَأَفْضَلَهَا غُرَفاً ، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ ( يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَامَعَ عَدُوِّكُمْ ، إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِمَنْ خَالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكَافِرِينَ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأيْدِي وَالْأَلْسُنِ ، جِئْتُكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وافِداً إلَيْكُمْ ، وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَأَنَا تَابِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتّى ) « 3 » فِي عِلِّيِّينَ ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ اولئِكَ رَفِيقاً ، أَشهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ ، وَلَمْ تَنْكِلْ ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ ، ومُتَّبِعاً لَلنَّبيّين ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُخْبِتِينَ ؛ فَإِنّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . « 4 » پس برو « 5 » در نزد سر ودو ركعت نماز به جاى بياور وبعد از آن هر قدر نماز كه
--> ( 1 ) . در مصادر : + / « وأوفى جزاء » . ( 2 ) . در نسخه : « الشهادة » . ( 3 ) . ما بين الهلالين ليس في المصادر . ( 4 ) . تا اين جاى زيارة در كامل الزيارات ، ص 257 ؛ وبحار الأنوار ، ج 98 ، ص 278 ، با اختلافات مذكور در هامش آمده است . وما بقي تنها در مصباح المتهجد ، ( ص 725 ) والمزار شهيد ( ص 122 ) موجود است . ( 5 ) . در نسخه : « برود » و « بياورد » ؛ ولى با توجّه به سياق عبارات بعدى هر دو سهوند .