مهدي مهريزي

9

ميراث حديث شيعه

العطر فجاء النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وهي عندهنَّ فقال : إذا أتيتنا طابت بيوتنا . فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول اللَّه . قال : إذا بعت فأحسني ولا تغشِّي ؛ فإنَّه أتقى وأبقى للمال . فقالت : يا رسول اللَّه ، ما أتيت بشيء من بيعي ، وإنَّما أتيت أسألك عن عظمة اللَّه عز وجل ؟ فقال : جلَّ جلال اللَّه ، سأحدِّثك عن بعض ذلك . ثمَّ قال : إنَّ هذه الأرض بمن عليها عند الَّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ ، وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند الَّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ ، والثَّالثة - حتَّى انتهى إلى السَّابعة - وتلا هذه الآية : « خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » . والسَّبع الأرضين بمن فيهنَّ ومن عليهنَّ على ظهر الدِّيك كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ . والدِّيك له جناحان : جناح في المشرق ، وجناح في المغرب ، رجلاه في التُّخوم . والسَّبع والدِّيك بمن فيه ومن عليه على الصَّخرة كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ ، والصَّخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ ، والسَّبعٌ وَالدِّيك والصَّخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ ، والسَّبع والدِّيك والصَّخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذَّاهب كحلقة ملقاة في فلاة قىٍّ ، والسَّبع والدِّيك والصَّخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثَّرى كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ ، ثمَّ تلا هذه الآية : « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى » ، ثمَّ انقطع الخبر عند الثَّرى . والسَّبع والدِّيك والصَّخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثَّرى بمن فيه وَمن عليه عند السَّماء الأولى كحلقة في فلاة قىٍّ ، وهذا كلُّه وسماء الدُّنيا بمن عليها ومن فيها عند الَّتي فوقها كحلقة في فلاة قىٍّ ، وهاتان السَّماءان ومن فيهما ومن عليهما عند الَّتي فوقهما كحلقة في فلاة قيٍّ ، وهذه الثَّلاث بمن فيهنَّ ومن عليهنَّ عند الرَّابعة كحلقة في فلاة قيٍّ ، حتَّى انتهى إلى السَّابعة . وهنَّ ومن فيهنَّ ومن عليهنَّ عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قيٍّ ، وهذه السَّبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قيٍّ ، وتلا هذه الآية : « يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ » . وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الَّذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قيٍّ ، وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد وَالهواء عند حجب النُّور كحلقة في فلاة قىٍّ ،