مهدي مهريزي

314

ميراث حديث شيعه

« أعلى » بكون الراوي معلوم الأحوال بالاختبار أو بإخبار العدلين ، أم « أوسط » بكونه كذلك بإخبار العدل الواحد المفيد للظنّ ، أم « أدنى » بكونه كذلك بالظنّ الاجتهاديّ . ومن هنا انقدح التعبير ب « الصحا » و « الصح » ؛ إشارة بالأوّل إلى الصحيح الأعلى ، وبالثاني إلى الصحيح المشهور . ومنها « الحسن » : بكون رواته إماميّين ممدوحين بالمدح الموجب للاعتماد ، مع عدم بلوغ مدح « 1 » الكلّ إلى حدّ الوثاقة ، وهو كالصحيح ينقسم إلى « الأعلى » و « الأوسط » و « الأدنى » ، وإلى « 2 » « الحسن المطلق » و « الحسن كالصحيح » - وهو ما كان راويه ممدوحاً بما يتلو الوثاقة ، أو كان الراوي ممّن اجتمعت العصابة - ومحتمل الصحّة . « 3 » ومنها « الموثّق » : وهو ما يكون كلّ واحد من رواته ثقة ، مع عدم كون الكلّ إماميّاً ، وهو كالحسن في الانقسام إلى الأقسام . ومنها « القوي » : المنقسم إلى « الأعلى » و « الأوسط » و « الأدنى » ، وهو ما كان فيه الكلّ إماميّين ، مع السكوت عن المدح والقدح في الكلّ أو البعض ، مع عارض « 4 » مدح غيره ، أو المدح الموجب للاعتماد « 5 » من غير وثاقة ، أو معها بنحو الاشتمال على إماميّ ممدوح غير عدل وغير إمامي . ومنها « الضعيف » : وهو ما جرح « 6 » بعض رواته أركاناً . « 7 » ومنها « القاصر » : « 8 » بالإرسال ، أو الإهمال ، أو جهل الحال ، أو التوقّف عند اختلاف الأقوال في بيان الأحوال ، وهو في حكم « الضعيف » .

--> ( 1 ) . في « ألف » : - مدح . ( 2 ) . في « ألف » : - إلى . ( 3 ) . في « ألف » : « يحتمل الصحّة » . والأصوب ما أثبتناه كما في لبّ اللباب ؛ لأنّ « الحسن المحتمل الصحّة » ضرب آخر من الرواية الحسن . ( 4 ) . في « ألف » : « معنى عار من » بدل « مع عارض » . ( 5 ) . في « ألف » : الاعتمادي . ( 6 ) . كذا في « ب » . والأصل غير مقروّة . وفي « ألف » : خرج . ( 7 ) . في لبّ اللباب : + / « مجروحاً بغير فساد المذهب » . ( 8 ) . في « ألف » : القصر ، وفي لبّ اللباب : القاصر وهو ما لم يعلم مدح رواته كلّاً أو بعضاً مع معلوميّته الباقي بالإرسال . . . .