مهدي مهريزي
271
ميراث حديث شيعه
والدين توأمان » ، « 1 » مجمع آثار « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ » « 2 » ، سلطان فلك قَدْرِ سكندر شأنِ شاه جمجاهِ سليمان مكان - أعلى اللّهُ تعالى ألوية ملكه وسلطانه ، ومدّ على البريّة أظلّة عدله « 3 » وإحسانه - مزيّن ومجلّى « 4 » است ، اعنّهء همّت بر تشييد مباني دين مبين وترويج آثار حضرات أجداد أمجاد خود ( - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - مصروف ، وازمّهء عزيمت به نشر محامد ومناقب أهل بيت منصوب بر منار اسلام ، وذكر مطاعن ومثالب أعادي ايشان بر منار اعلان واعلام ، وممالك فسيحهء إيران را از أوباش وأرجاس اخاليل منتحلين لزوم سنّت وجماعت تخليه نموده ، به حليهء آثار عقايد وزيور أنوار أهل ايمان آرايش ، وساكنان معظم بقاع جهان را از تحمّل مشاقّ تقيّه وخوف وآشوب عبدهء جبت وطاغوت خلاصي بخشيده ، در بستر امن ومهد أمان آسايش دادهاند ، « ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » « 5 » . واين معنى مقتضى آن است كه هر فردى از افراد شيعهء اثنا عشريّه - كثّر اللَّه تعالى أمثالهم في البريّة - كه در حقيقت پرورش يافتهء مهد مرحمت علياى اين دودمان ولايت نشاناند ، به شكرگزارى اين نعم عظيم الشأن ، به لسان وجنان وأركان به قدر وسع وامكان قيام واقدام ، ودر محافظت وپاسدارى حقوق اين دولت كه معظم آن تحصيل دعاى خير به جهت ذات اشرف أقدس أعلى است ، به دل اجتهاد واهتمام نمايد تا به مؤدّاى « لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » « 6 » به مزيد فيوض بي منتهاى ربّانى ومزاياى مواهب وعطاياى سبحانيّه فايز گرديده ، از لحوق عقوبت كفران وجحود محفوظ ماند . لاجرم چون همگىِ دواعي اين داعىِ خلود دولت سليمانى ، ماجد بن محمّد
--> ( 1 ) . اين عبارت را اردشير بن بابك به عنوان وصيّت ، براي فرزندان خود وهمچنين پادشاهان بعد از خودش نوشتهاست . ر . ك : شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 123 ؛ نهج الإيمان ، ص 36 . ( 2 ) . سورهء نحل ، آيهء 90 . ( 3 ) . در نسخهء « ب » : « أظلّته » بدل از « أظلّة عدله » . ( 4 ) . « ب » : محلّى . ( 5 ) . سورهء جمعه ، آيهء 4 . ( 6 ) . سورهء إبراهيم ، آيهء 7 . يعنى : « اگر شكرگزار باشيد حتماً بر نعمتتان خواهم افزود » .