مهدي مهريزي

254

ميراث حديث شيعه

قال : فخرّوا سجّداً ، فلمّا رفعوا رؤوسهم قال النبيّ صلى الله عليه وآله : قولوا : يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه ، أنت اللَّه الذي لا إله غيرك ، تعاليت عن أن يكون لك شريك ، وتعاظمت عن أن يكون لك ولد ، وتكرّمت عن أن يكون لك شبيه ، وتجبّرت عن أن يكون لك ضدّ ، فأنت اللّهُ المحمود بكلّ لسان ، وأنت المعبود في كلّ مكان ، وأنت المذكور في كلّ أوان وزمان ، يا نور النور ، كلّ نور خامد لنورك ، يا ملك كلّ ملك ، يفنى غيرك ، يا دائم ، كلّ حيّ يموت غيرك ، يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه الرحمن الرحيم ، ارحمني رحمة تطفئ بها غضبك ، وتكفّ بها عذابك ، وترزقني بها سعادة من عندك ، وتحلّني بها دارك التي تسكنها خيرتك من خلقك ، يا أرحم الراحمين ، يا من أظهر الجميل ، وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ، ولم يهتك الستر ، يا عظيم العفو ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا صاحب كلّ نجوى ، ويا منتهى كلّ شكوى ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المنّ ، يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها ، يا ربّاه ، يا سيّداه ، ويا أملاه ، ويا غاية رغبتاه ، أسألك - يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه - أن لا تشوّه خلقي بالنار ، وأن تغفر لي ولوالديّ برحمتك ، وأن تعطيني خير الدنيا والآخرة ، أنت على كلّ شيء قدير ، وصلّى اللَّه عليه وآله الطاهرين . قال : يا رسول اللَّه ، وما ثواب من قال هذه الكلمات ؟ قال : هيهات هيهات ، انقطع العلم ، لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة لما وصفوا من ألف جزء جزء واحداً » . وامّا رضى الدين طبرسى از رجال مشهور قرن ششم هجرى است كه پدرش همان صاحب تفسير مشهور مجمع البيان است ، وشيخ حرّ عاملي از وى به « محدّث فاضل » ، وأفندي به « محدّث جليل » ، وصاحب مستدرك الوسائل به « الفقيه النبيل المحدّث الجليل » ياد كرده است ، ومرحوم مجلسي هم در توصيف أو وكتابش مكارم الأخلاق چنين گفته است : « قد أثنى عليه جماعة من الأخيار ، . . . وكتاب المكارم في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار » .