مهدي مهريزي

107

ميراث حديث شيعه

انس : به ضمّ همزه به معنى الفت گرفتن ، وبه كسر همزه مقابل جن وأو اسم جنس جمعى است وأناس جمع الجمع است مثل كرسىّ وكراسىّ . مىشود أناسىّ جمع انسان باشد ؛ بعد از آن كه جمع نمودند نون حذف نمودند وعوض أو ياء آوردند مثل سِرحَان وسَرَاحِين . « 1 » اختلاف شده است در اشتقاق انسان : بعضي گفته‌اند أو مأخوذ است از انس ، الف ونون أو مزيد است ؛ بعضي گفته‌اند : أو مأخوذ از نسيان است ، الف أول زائد است . وجه تسميهء أو به انسان بنابر أول از جهت [ انس ] « 2 » والفت اوست وبر ثاني از بابت فراموشى غير به دست أو . « 3 » أناة : من أنى يأني ، به معنى رفق ومهلت وحلم ، يقول : تأنَّى في الأمر أي تَرَفَّقَ « 4 » . « 5 » أوَد : يعنى عِوَج مقابل راست ، أقِمْ أَوَدي أي عِوَجي « 6 » . اويّ : منزل گرفتن . « 7 » سآوي فعل مستقبل وسين أو استقبال ، يعنى مأوى گيرم ، كقوله : « سَآوِي إِلى جَبَلٍ » « 8 » . أهل : فرق ما بين أهل وآل ، مىگويند در جماد وأسماء مجهوله أهل ودر حيوان وأسماء معرفه آل ، يقول : أهل بغداد وآل القوم وآل محمّد ؛ چنين گفته است ابن خالويه « 9 » در كتاب الآل . « 10 » آلُ الرجل : أهله ومحبّاً له ، آل رجل اتباع أو ؛ چنين گفته است أبو نصر جوهري « 11 » .

--> ( 1 ) . معجم تهذيب اللغة ، ج 1 ، ص 216 . ( 2 ) . قال ابن عرفة : إنّي رأيت قال : وسُمّي الإنس إنساً لأنهم يؤنَسون . رك : الغريبين ، ج 1 ، ص 113 . ( 3 ) . أسألك أن . . . لا توحش بي أهل انسي ( الصحيفة السجادية : مقدمه ) . ( 4 ) . ثعلب عن ابن الأعرابي : تأنى : إذا رَفِقَ . رك : معجم تهذيب اللغة ، ج 1 ، ص 226 . ( 5 ) . وتأنّيتني بكرمك فلم تعاجلني ( الصحيفة السجادية : دعاى شانزدهم ) . ( 6 ) . اللهم اشدد بهم عضدي وأقم بهم أودي ( الصحيفة السجادية : دعاى بيست وپنجم ) . ( 7 ) . وجعلنا ممن . . . يأوي من المتشهابهات إلى حرز ( الصحيفة السجادية : دعاى چهل ودوم ) . ( 8 ) . سورهء هود ، آيهء 43 . ( 9 ) . حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبداللَّه همداني ( م 370 ق ) . ( 10 ) . يافعى در كتاب مرآة الجنان در حوادث سنهء 370 قمري در وصف كتاب الآل ابن خالويه اين گونه آورده است كه دراين كتاب معاني آل ذكر شده است وبعد آن را به 25 قسم تقسيم نموده وسپس نام دوازده امام عليهم السلام از آل محمد صلى الله عليه وآله وتاريخ ولادت ووفات آنها ونام پدر ومادر آنها در آن ذكر شده است . رك : الذريعة ، ج 1 ، ص 37 . ( 11 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1627 .