مهدي مهريزي

31

ميراث حديث شيعه

68 . عن سعيد بن المسيّب قال : رحم اللَّه عيّاً ! إنّ عليّاً سهم للَّه‌صائباً لأعدائه . « 1 » 69 . عن أبي رجاء العطاردي قال : لا تسبّوا هذا الرجل - يعني عليّاً - فإنّ رجلًا سَبَّه فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه . « 2 » 70 . عن عبداللَّه بن محمّد القرشي قال : وُلّي الحرمين رجل من بني اميّة ، فإذا خطب الناس يوم الجمعة على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حمل الناسَ على أن يلعنوا عليّاً عليه السلام ، ويقول على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : العنوا أبا تراب ! فبينا كذلك إذ خرج كفٌّ من حائط قبر النبيّ صلى الله عليه وآله مقبوض على ثلاثة وخمسين فيقول : يا أموي - لعنك اللَّه - « أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا » « 3 » ؟ ! فدسّ كفَّه في وجه الأموي ، فنزل عن المنبر وهو أعمى . « 4 » وأختم المجموع ببيتين من الدعاء : ربّ هب لي من المعيشة سؤلي * واعفُ عنّي بحقّ آلِ رسول واسقني شربةً بكفّ عليٍّ * سيّد الأوصياء زوج بتول تمّ الكتاب بحمد اللَّه ومنّه ، وصلواته على خير خلقه محمّد وآله أجمعين . « 5 »

--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ج 42 ، ص 490 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ، ص 6 . ( 2 ) . كنز الفوائد للكراجكي ، ص 62 ؛ بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 324 عن كنز الفوائد . ( 3 ) . ورد في هامش الف : يقال دسّه وتراً - من باب قتل - إذا أدخله في شيء بقهر وعنف ، وعلى هذا : المراد أنّه أدخل‌كفّه المقبوض في وجه الأموي الملعون بقهر وعنف ، كما يفعل من يريد التخويف والتهديد ، ولا يرى المصلحة في الضرب الشديد . ( 4 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 167 ؛ مدينة المعاجز ، ج 2 ، ص 279 عن المناقب . ( 5 ) . وزاد في نسخة الف : وفرغ من كتابته عبدالآثم الراجي عفو ربّه وشفاعة جدّه ، أقلّ الطلاب والسادات أحمد بن محمّد رضا الحسيني ، في يوم السبت السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك من عام الثامن والعشرين وثلاثمئة بعد الألف من الهجرة المباركة .