مهدي مهريزي

63

ميراث حديث شيعه

ركعات تحسنين قنوتهنّ ، ثمّ تصلّين الظهر وبعد الظهر ركعتين ، ثمّ بعد الركعتين ثماني ركعات ، ثمّ صلّي العصر « 1 » واستقبلي القبلة ، واقرئي الحمد للَّه‌مئة مرّة ، وقل هو اللَّه أحد مئة مرّة ، وآية الكرسي عشر مرّات [ ثم ] / 95 / أ / اقرئي سورة الأنعام وسورة الكهف ويس والصافات وحم السجدة ، وحم عسق ، وحم الدخان ، وسورة الفتح ، وتبارك الّذي بيده الملك ، وإذا السماء انشقت وما بعدها إلى الختم ، فإذا فرغت من ذلك وأنت مستقبل القبلة فقولي : صدق اللَّه الّذي لا إله إلّاهو الحيّ القيّوم ذو الجلال والإكرام الحليم الكريم الّذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وبلّغت رسله رسالاته وأنا بذلك من الشاهدين . اللهمّ لك الحمد ، ولك المجد ، ولك القهر ، ولك النعمة ، ولك الرحمة ، ولك المهابة ، ولك العظمة ، ولك السلطان ، ولك الامتنان ، ولك التسبيح ، ولك التقديس ، ولك التهليل ، ولك التكبير ، ولك ما يرى ولك ما لا يرى ، ولك ما فوق السماوات العلى وما تحت الثرى ، ولك الآخرة والأولى ، ولك ما ترضى من الثناء ، ولك الحمد والشكر والنعماء . اللهمّ صلّ على جبرئيل أمينك على وحيك ، والقويّ على أمرك ، والمطاع في سماواتك ، ومحال كراماتك والمتحمل لكلماتك ، والناصر لأنبيائك ، المدمّر على أعدائك . يا من على فاستعلى فكان بالمنظر الأعلى ، يا من قرب فدنا ، وبعد فنأى ، وعلم السرّ وأخفى . يا من له التدبير والمقادير ، يا من العسير عليه يسير ، يا من هو على ما يشاء قدير . يا مرسل الرياح ، يا فالق الإصباح ، يا باعث الأرواح ، يا ذا الجود والسماح . يا رادّ ما فات ، يا منشر الأموات ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّ حين لا حيّ ، يا حيّ محيي الموتى ، يا حيّ لا إله إلّاأنت ، بديع السماوات والأرض . يا إلهي ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، وارحم ذلي وانفرادي وفاقتي وخضوعي بين يديك واعتمادي عليك وتضرّعي إليك . أدعوك دعاء الخاضع الذليل الخاشع الخائف المشفق البائس الفقير الحقير العائذ المستجير المقرّ بذنبه المستغفر من ربّه ، دعاء من أسلمته ثقته ، ورفضته أحبته ، وعظمت

--> ( 1 ) . وكان في أصليّ هاهنا كتب بخطّ الأصل تحت قوله « ثمّ صلّي العصر » : كان كتب تحت هذه‌الجملة : إن دخل الوقت .