مهدي مهريزي

11

ميراث حديث شيعه

1 . أستاذ سيّد محمّدحسين حسينى جلالي ، رقم چهارصد را براي أصول ، مبالغه‌آميز دانسته وبر أساس برخى قرائنى كه ارائه كرده ، وجود تنها يكصد أصل را مىپذيرد . « 1 » 2 . دكتر مجيد معارف ، ضمن مترادف دانستن تعابير كتاب وأصل در عصر أئمة عليهم السلام ، شناسايى چهارصد أصل را طبيعي دانسته است وشش قرينه بر ادّعاى خود ، اقامه مىكند . « 2 » به نظر مىرسد براي جُستن راه حل ، بايد به تعبير تصنيف ومصنَّف در كتب فهارس دقّت كرد وآن را با تعبيرهايى چون : أصل وكتاب سنجيد . در اين بررسى وتحليل مىتوان راه حل بهترى را به‌دست آورد . نظريه‌اى ديگر آنچه در اين‌جا به عنوان راه حل سوم ويا نظريه‌اى نو طرح مىشود ، ريشه‌اش در كلام محقّقان پيشين يافت مىشود وتنها وجه ابداعى آن ، تركيب وتحليلي جديد از آنهاست . علّامه محمّد تقى شوشترى ( م 1415 ق ) بر تقابل « أصل » و « تصنيف » وعام بودن « كتاب » تأكيد مىورزد ومعتقد است ميان كتاب وأصل ، تقابلى نيست : لا تقابل بين الكتاب والأصل ؛ لقول الشيخ في أحمد بن ميثم : « روى عن حميد بن زياد كتاب الملاحم وكتاب الدلالة وغير ذلك من الأصول » ، وفي أحمد بن سلمة : « روى عنه حميد بن زياد اصولًا كثيرة ، منها كتاب زياد بن مروان القندي » ، وفي أحمد بن مفلس : « روى عنه حميد كتاب زكريا بن محمّد المؤمن وغير ذلك من الأصول » ، وفي عبد اللَّه بن أحمد بن نهيك : « روى عنه كتباً كثيرة من الأصول » ، وفي علي بن بزرج : « روى عنه كتباً كثيراً من الأصول » وفي كلّ من محمّد بن عبّاس بن عيسى ومحمّد بن أحمد بن رجاء : « روى عنه حميد كتباً كثيرة في الأصول » ، وفي يونس بن علي العطّار : « روى عن حميد بن زكريا كتاب

--> ( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 27 . ( 2 ) . پژوهشى در تاريخ حديث شيعه ، ص 177 به بعد .