الشيخ محمود درياب النجفي

74

مشيخة النجاشى

أنّه لا يترجم في كتابه غير المصنّفين » « 1 » لكن هذا كلّه لا ينفي احتمال وقوع التصحيف الذي ذكرناه ، ولا يكفي في إثبات تغايرهما . خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي ترجم له النجاشي تارة برقم 403 بمثل ما عنونّاه وقال : « روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان » . ثمّ ذكر طريقه إليه بخمس وسائط أخيرتها عبد اللّه بن مسكان هذا . وأخرى في باب الكنى برقم 1233 ، اقتصر على ذكر طريقه إلى كتابه بسبع وسائط سابعتها : خالد بن جرير . وذكره الطوسي في باب الكنى وقال : « له كتاب » . ثمّ ذكر طريقه إليه بسبع وسائط سابعتها : خالد بن جرير هذا ، واتّحد مع طريق النجاشي المذكور في باب الكنى في الواسطة الخامسة والسادسة ، وهما : محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب « 2 » . وعدّه أيضا من أصحاب الباقر عليه السلام ، وذلك بعنوان « خالد بن أوفى أبو الربيع العنزي الشامي » « 3 » ويبدو أنّ الذي جعل النجاشي أن يذكره مرّتين هو اختلاف طريقيه إليه في كلّ الوسائط ، مضافا إلى تفاوت عدد هذه الوسائط ، فإنّه رحمه اللّه روى عنه تحت عنوان « خليد » بخمس وسائط ، بينما روى عنه تحت عنوان « أبو الربيع الشامي » بسبع وسائط ، كما ذكرنا . لكن لو قطعنا باتّحاد خالد بن أوفى من أصحاب الباقر عليه السلام مع المترجم له نستنتج أنّ المترجم له كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام . وقد روى

--> ( 1 ) - معجم رجال الحديث 2 : 252 ( 2 ) - فهرست الطوسي : 186 ( 3 ) - رجال الطوسي : 120