الشيخ محمود درياب النجفي
33
مشيخة النجاشى
رحمه اللّه يروي كتابه الفهرس المشهور ب « رجال النجاشي » عن مؤلّفه بالإجازة عنه « 1 » . وذكر أيضا في ترجمة أبي الفتوح الحسين بن علي بن محمّد الرازي إنّ المترجم له روى « رجال النجاشي » بالإجازة عن مؤلّفه . وذلك استنادا إلى ما ذكره أبو الفتوح هذا في إجازته لجمع قرأوا عليه هذا الكتاب ذكرت أسماؤهم فيها . وكان أبو الفتوح قد كتب هذه الإجازة لهم على ظهر نسخة من هذا الكتاب وتاريخ قرائتهم عليه كان عام 551 ، وأضاف إنّ « صورة تلك الإجازة مسطورة في نسخة مكتوبة عنها ، وتوجد الصورة الفتوغرافية منها في مكتبة أمير المؤمنين بالنجف » « 2 » هذا ما عثرنا عليه من تلامذة شيخنا النجاشي رحمه اللّه . والجدير بالذكر إنّ البعض قد عدّ الشيخ الطوسي أيضا من تلامذته ، وذلك استنادا إلى ما جاء في إجازة العلامة لبني زهرة حيث عدّ مشايخ الطوسي من الخاصّة ومنهم : « أبو الحسن بن أحمد بن علي النجاشي » كما في النسخة المحقّقة من البحار « 3 » . علما بأنّ النجاشي اسمه « أحمد » ، كما ذكر هو في ترجمة نفسه برقم 253 من رجاله ، والّذي جاء في هذه الإجازة « ابن أحمد » ، وأنّ المعروف في كنيته « أبو العبّاس » . وما جاء في أول كتاب « التّحرير الطاووسي » من أنّ كنيته « أبو الحسين » « 4 » مصغّرا فمحمول على أنّه رحمه اللّه كانت له كنيتان ، كما قال البعض . مضافا إلى أنّ المولى عبد اللّه « ره » قد صرّح بأنّ الذي ذكره العلامة في إجازته
--> ( 1 ) - الثقات العيون : 152 ( 2 ) - الثقات العيون : 79 ( 3 ) - بحار الأنوار 107 : 137 ( 4 ) - التحرير الطاووسي : 25