الشيخ محمود درياب النجفي

29

مشيخة النجاشى

وفاته : توفّي رحمه اللّه بمطيرآباد « 1 » في جمادي الأوّل سنة خمسين وأربعمائة كما ذكر العلامة « قدّس سرّه » في ترجمته من الخلاصة « 2 » . تلامذته : يبدو للباحث أنّ الشيخ الطوسي رحمه اللّه قد كسب كرسيّ التدريس في بغداد بعد أستاذه السيد المرتضى علم الهدى ، وفاق على الكلّ . فلم يبرز أحد من معاصريه في الساحة العلميّة كما برز هو رحمه اللّه . وكان شيخنا النجاشي رحمه اللّه قد بلغ مرتبته العلميّة العالية في فترة تصدّي هذين العلمين الرئاسة في بغداد ، بعد أن بذل جهدا كبيرا في سبيل تأليف كتابه هذا . فمن الطبيعي أن لا يحصل على الفرصة اللازمة للتدريس ، والزعامة العامّة . وبالرّغم من هذا لقد عدّ أرباب التراجم عددا من العلماء المبرّزين ممّن رووا عنه نذكرهم في هذه القائمة : أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسيني المروزي ت 536 ذكره العلامة « قدّس سرّه » في الفائدة العاشرة من الخلاصة عند ذكر طريقه إلى كتاب النجاشي ، يرويه المترجم له عن مصنّفه « 3 » . وذكر ذلك أيضا في إجازته لبني زهرة « 4 » ومثله ابن داود في مقدّمة كتابه « 5 » .

--> ( 1 ) - مطيرآباد - على ما يبدو - من نواحي الحلّة ، تقع بينها وبين بغداد . وفيها التقى عسكر « سلار كرد » الذي قدم من بغداد وعسكر « علي بن دبيس » الذي كان يحكم الحلّة عام 542 ، كما أرّخ ذلك ابن الأثير في الكامل 11 : 122 قال ياقوت في مادة واسط : « وواسط أيضا : قرية قرب مطيرآباد قرب حلّة بني مزيد ، يقال لها : واسط مرزآباد » . راجع معجم البلدان 5 : 353 ( 2 ) - خلاصة الأقوال : 21 وجاء فيه مطرآباد بدل مطيرآباد وهو تصحيف ( 3 ) - خلاصة الأقوال : 282 ( 4 ) - بحار الأنوار 107 : 95 ( 5 ) - رجال ابن داود : 28