مهدي خداميان الآراني

1258

فهارس الشيعة

بهلول : « كان سافر في طلب الحديث عمره ، أصله كوفيّ ، وكان في أوّل أمره ثبتا ثمّ خلط ، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه . . . ، رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ثمّ توقّفت عن الرواية عنه إلّا بواسطة بيني وبينه » « 1 » . ولا شكّ في ظهور كلام النجاشي في أنّه لا يروي عن الضعيف بلا واسطة ، فلذلك يحكم بوثاقة جميع مشايخه ، وبعبارة أخرى : إنّ النجاشي صرّح بأنّه إذا رأى أنّ مشايخنا قد ضعّفوا رجلا فهو يتجنّب عن روايته . والعلّامة في رجاله صحّح طريق الشيخ الطوسي إلى أبي طالب الأنباري وفيه أحمد بن عبدون « 2 » . وصرّح الوحيد البهبهاني في تعليقته على أنّ الظاهر جلالته ، بل وثاقته « 3 » . وقال الحرّ العاملي : « ويستفاد توثيقه من تصحيح العلّامة طرق الشيخ » « 4 » . المقالة الثانية : كتب ابن عبدون البغدادي ذكر النجاشي والشيخ أسامي كتب ابن عبدون البغدادي هكذا : 1 . كتاب أخبار السيّد بن محمّد والظاهر أنّ المراد من السيّد بن محمّد هو السيّد الحميري المعروف ( م 173 ) الذي كان مادح أهل البيت عليهم السّلام ، فقد ترجمه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام ، قائلا : « إسماعيل بن محمّد الحميري : السيّد الشاعر ، يكنّى أبا عامر » ، « 5 » كما أنّ الكشّي روى أنّه اسودّ وجهه عند الموت فقال : « هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين ؟ » ، فابيضّ وجههه كأنّه القمر ليلة البدر ، وكان كيسانيّا فرجع وقال بأبي جعفر عليه السّلام « 6 » .

--> ( 1 ) . رجال النجاشي الرقم 1059 ص 396 . ( 2 ) . خلاصة الأقوال ص 276 . ( 3 ) . تعليقة على منهج المقال ص 69 . ( 4 ) . أمل الآمل ج 2 ص 16 . ( 5 ) . رجال الطوسي الرقم 1804 ص 160 ، وانظر الفهرست الرقم 350 ص 144 . ( 6 ) . اختيار معرفة الرجال ص 285 .