مهدي خداميان الآراني
1233
فهارس الشيعة
كتاب إبطال الغلو والتقصير ، كتاب السرّ المكتوم إلى الوقت المعلوم ، كتاب المختار بن أبي عبيد ، كتاب الناسخ والمنسوخ ، كتاب جواب مسألة نيشابور ، كتاب رسالته إلى أبي محمّد الفارسي في شهر رمضان ، كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان ، كتاب إبطال الاختيار وإثبات النصّ ، كتاب المعرفة برجال البرقي ، كتاب مولد أمير المؤمنين عليه السّلام ، كتاب مصباح المصلّي ، كتاب مولد فاطمة عليها السّلام ، كتاب الجمل ، كتاب تفسير القرآن ، جامع كتاب أخبار عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رحمه اللّه ، كتاب تفسير قصيدة في أهل البيت عليهم السّلام « 1 » . 85 . محمّد بن علي بن عيسى : له مسائل . [ أخبرنا بها ] أبي ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد
--> ( 1 ) . رجال النجاشي الرقم 1049 ص 389 : « محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بابويه ، القمّي : أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمئة وسمع منه شيوخ الطائفة ، وهو حدث السن ، وله كتب كثيرة ، [ وذكر الكتب التي ذكرناها فوق ] . . . ، أخبرني بجميع كتبه وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي ، وقال لي : أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد ، ومات بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة » . ذكره الشيخ الطوسي في فهرسته 710 ص 237 : « محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلا ، حافظا للأحاديث ، بصيرا بالرجال ، ناقدا للأخبار ، لم ير في القمّيّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمئة مصنّف ، وفهرست كتبه معروف ، وأنا أذكر منها ما يحضرني في الوقت من أسماء كتبه ، منها : . . . [ فذكر أسامي 40 كتابا من كتب الشيخ الصدوق ] . . . وغير ذلك من الكتب والرسائل الصغار لم يحضرني أسماؤها ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا منهم : الشيخ المفيد والحسين بن عبيد اللّه وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمّي وأبو كريّا محمّد بن سليمان الحمراني كلّهم ، عنه » . أقول : لا يخفى عليك أنّ الشيخ ذكر 40 كتابا من كتب الشيخ الصدوق ، وذكر 12 موردا لم يذكره النجاشي ، ونحن ذاكرون هنا : كتاب دعائم الإسلام ، كتاب المرشد ، كتاب فضل العلويّة ، كتاب المصادقة ، كتاب الخواتيم ، كتاب مقتل الحسين عليه السّلام ، كتاب نوادر النوادر ، كتاب الغيبة ، كتاب التفسير ، كتاب دين الإماميّة ، كتاب الفقيه ، كما أنّا بسطنا الكلام في شرح حاله وطبقته في مقدّمة هذا الكتاب .