مهدي خداميان الآراني
1158
فهارس الشيعة
والحاصل : جمعنا هذه الموارد التي روى الشيخ والنجاشي عن الشيخ الصدوق في مقام الفهرست ورتّبناها على حروف المعجم ، فصار فهرست الشيخ الصدوق مشتملا على 108 موردا . وقد تبيّن لنا أنّ لفهرست الشيخ الصدوق طريقين : الأوّل : طريق الشيخ المفيد ، وقد وصل إلينا حدود 60 % من فهرست الشيخ الصدوق عن هذا الطريق « 1 » . الثاني : طريق الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وقد وصل إلينا حدود 40 % من فهرست الشيخ الصدوق عن هذا الطريق « 2 » . بقي شيء : ما وصلنا إليه من فهرست الشيخ الصدوق ينقسم إلى قسمين : الأوّل : ما رواه الشيخ الصدوق عن مشايخه ، وصرّح في روايته عنهم بلفظ « حدّثنا » و « أخبرنا » ، إذ نجد في الفهرست أنّ الصدوق صرّح بلفظ « حدّثنا » في الطريق إلى كتب قدماء أصحابنا . الثاني : ما رواه الشيخ الصدوق بصورة معنعنة ، بحيث نجد أنّ الشيخ والنجاشي يذكران في طريقهما أنّه روى الشيخ الصدوق عن مشايخه ، لكن ليس فيه لفظ « حدّثنا » أو « أخبرنا » أو « سمعت » . وكيف كان ، أنّ قسما ممّا رواه الشيخ الصدوق عن مشايخه كان معنعنا ، وبما أنّنا في مقام إحياء فهرست الشيخ الصدوق ، فلا بدّ لنا من إضافة لفظ لاستقامة العبارة في متنه ، فاخترنا لفظ « أخبرنا » وجعلناه بين المعقوفتين .
--> ( 1 ) . وصل إلينا عن هذا الطريق أكثر من ثمانين موردا . ( 2 ) . وصل إلينا عن هذا الطريق أكثر من خمسين موردا ، ثمّ إنّ الشيخ في 63 موردا يصرّح بأنّه روى « عدّة » أو « جماعة » من أصحابنا عن الشيخ الصدوق في مجال الفهرست ، وفي 12 موردا يصرّح بأنّه روى الحسين الغضائري ، عن الشيخ الصدوق في مجال الفهرست ، وفي 26 موردا يصرّح بأنّه روى الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق في مجال الفهرست .