مهدي خداميان الآراني

1053

فهارس الشيعة

أمّا مدفنه فهو مدفون بالكاظمية في الرواق الشريف وفي محاذاته تلميذه الشيخ المفيد . المقالة الثانية : مؤلّفات ابن قولويه القمّي إنّ ابن قولويه قام بتأليف وتصنيف كتب عديدة ، وذكر النجاشي أنّ كتبه كتب حسان ، وذكر الشيخ أنّ له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه . ثمّ إنّ الشيخ الطوسي أورد في فهرسته أسامي بعض كتبه ، كما أنّ النجاشي ذكر أسامي أكثر كتبه . وامّا ما ذكره الشيخ والنجاشي : 1 . كتاب الجمعة والجماعة 2 . كتاب الصرف 3 . كتاب الوطي بملك اليمين 4 . كتاب الرضاع 5 . كتاب الأضاحي

--> - فكلّما عمد إنسان لوضعه اضطرب ولم يستقم ، فأقبل غلام أسمر اللون حسن الوجه ، فتناوله ووضعه في مكانه ، فاستقام كأنّه لم يزل عنه ، وعلت لذلك الأصوات ، وانصرف خارجا من الباب ، فنهضت من مكاني أتبعه وأدفع الناس عنّي يمينا وشمالا حتّى ظنّ بي الاختلاط في العقل ، والناس يفرجون لي ، وعيني لا تفارقه حتّى انقطع عن الناس ، فكنت أسرع السير خلفه وهو يمشي على تؤدة ولا أدركه ، فلمّا حصل بحيث لا أحد يراه غيري وقف والتفت إليّ فقال : « هات ما معك » . فناولته الرقعة ، فقال من غير أن ينظر فيها : « قل له : لا خوف عليك في هذه العلّة ، ويكون ما لا بدّ منه بعد ثلاثين سنة » . فوقع على الزمع [ الدهش ] حتّى لم أطق حراكا ، وتركني وانصرف . قال أبو القاسم : فأعلمني بهذه الجملة ، فلمّا كان سنة تسع وستّين اعتلّ أبو القاسم فأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى قبره ، وكتب وصيّته واستعمل الجدّ في ذلك ، فقيل له : ما هذا الخوف ! ونرجو أن يتفضّل اللّه تعالى بالسلامة ، فما عليك مخوفة ، فقال : هذه السنة التي خوّفت فيها ، فمات من علّته . راجع الخرائج والجرائح ج 1 ص 476 ، بحار الأنوار ج 96 ص 226 .