مهدي خداميان الآراني

929

فهارس الشيعة

101 . سليم بن قيس الهلالي : له كتاب ، [ أخبرنا به ] محمّد بن أبي القاسم الملقّب بماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه « 1 » .

--> - « سليمان بن عبد اللّه الديلمي » بدل « سليمان بن زكريّا الديلمي » فيتّحد مع ما ذكره النجاشي ، ثمّ إنّه ذكره الشيخ في رجاله برقم 2842 ص 26 في أصحاب الصادق عليه السّلام بعنوان : « سليمان الديلمي » . الطبقة : روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وأبان بن تغلب ، وسدير بن حكيم ، وروى عنه في جميع ذلك ابنه محمّد بن سليمان : الكافي ج 1 ص 12 ، 150 ، 300 ، 385 ، 430 ، ج 3 ص 161 ، 397 ، 399 ، الفقيه ج 1 ص 543 ، ج 2 ص 565 ، ج 4 ص 248 ، 474 ، الاستبصار ج 4 ص 256 ، التهذيب ج 1 ص 410 ، ج 2 ص 109 ، 122 ، 203 ، 211 ، المحاسن ج 1 ص 10 ، 157 ، 244 ، ج 2 ص 302 ، 571 ، 572 ، بصائر الدرجات ص 80 ، 243 ، 250 ، 376 ، 379 ، 411 ، 413 ، 459 ، كامل الزيارات ص 44 ، الأمالي للصدوق ص 274 ، 308 ، 504 ، الخصال ص 398 ، ثواب الأعمال ص 146 ، 208 ، 210 ، 215 ، صفات الشيعة ص 33 ، علل الشرائع ج 2 ص 363 ، 371 ، معاني الأخبار ص 94 ، 228 ، 342 . الرواية عن طريق ابن الوليد : نقل الشيخ الصدوق من كتاب سليمان الديلمي ، فروى عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن عبّاد بن سليمان ، عنه : الخصال ص 398 ، ثواب الأعمال ص 146 . ( 1 ) . الفهرست الرقم 346 ص 143 : « سليم بن قيس الهلالي : يكنّى أبا صادق ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن أبي القاسم الملقّب بماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي [ أبي سمينة ] ، عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه ، ورواه حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه » . ذكره النجاشي في رجاله برقم 4 ص 8 ، قائلا : « سليم بن قيس الهلالي : له كتاب ، يكنّى أبا صادق ، أخبرني علي بن أحمد القمّي [ بن أبي جيد ] ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى ، [ عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه ] ، قال حمّاد بن عيسى : وحدّثنا إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس بالكتاب » . أقول : الظاهر أنّه سقط عبارة « عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه » عن رجال النجاشي ، ونحن أثبتناه من الفهرست ؛ لأنّ مصدر الشيخ والنجاشي هو فهرست ابن الوليد ، وعليه فتكون الطرق المذكورة في -