مهدي خداميان الآراني

587

فهارس الشيعة

202 . غياث بن إبراهيم : له كتاب ، [ أخبرنا به ] الحسن بن علي اللؤلؤي ، عنه « 1 » .

--> ( 1 ) . الفهرست الرقم 560 ص 196 : « غياث بن إبراهيم : له كتاب . . . ورواه حميد ، عن الحسن بن علي اللؤلؤي ، عنه » ، ورواه أيضا من فهرست ابن الوليد ، ثمّ ذكر كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام ورواه من طريق ابن الصّلت ، ( عن ابن عقدة ، عن الحسين بن حمدان ، عن علي بن إبراهيم ومعلّى ، عن زيدان بن عمر ، عنه ) . ذكره النجاشي برقم 833 ص 305 ، بعنوان : « غياث بن إبراهيم : التميمي ، الأسيديّ » ، ووثّقه ، وذكر له كتاب مبوّب في الحلال والحرام ورواه من طريق ابن نوح ، ( عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن أحمد بن محمّد بن زياد ، عن جعفر المحمّدي ، عن إسماعيل بن أبان الورّاق ، عنه ) . كتب الرجال : ذكره البرقي في رجاله ص 42 في أصحاب الصادق عليه السّلام ، قائلا : « غياث بن إبراهيم النّخعي : عربيّ ، كوفيّ » ، وذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الباقر عليه السّلام برقم 1543 ص 142 ، قائلا : « غياث بن إبراهيم : بتريّ » ، وأخرى في أصحاب الصادق عليه السّلام برقم 3853 ص 268 ، قائلا : « غياث بن إبراهيم : أبو محمّد ، الأسدي ، أسند عنه ، وروى عن أبي الحسن عليه السّلام » ، وثالثة في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام برقم 6232 ص 435 ، قائلا : « غياث بن إبراهيم : روى محمّد بن يحيى الخزّاز عنه » . أقول : البتريّة طائفة من الزيديّة وهم أصحاب كثير النوا ؛ خلطوا ولاية أبي بكر وعمر بولاية عليّ عليه السّلام ، يتبرّأون من أعداء أبي بكر وعمر ( قاموس الرجال ج 10 ص 193 ) ، ثمّ إنّه وقع الكلام في أنّ غياث بن إبراهيم الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السّلام ( وذكر أنّه بتريّ ) متّحد مع ما ذكره في أصحاب الصادق عليه السّلام ووثّقه النجاشي أم لا ؟ فظاهر العلّامة في خلاصة الأقوال ص 264 اتّحادهما ، كما أنّه صرّح بذلك صاحب الرواشح السماويّة ص 109 وصاحب جامع الرواة ج 1 ص 658 ، وذهب المحقّق النوري في خاتمة المستدرك ج 5 ص 70 ، ولكن ذهب السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث ج 13 ص 233 إلى أنّهما متعدّدان ، والذي يخطر بالبال أنّ غياث بن إبراهيم واحد وهو ليس بتريّا ؛ لأنّ كونه بتريّا من منفردات الشيخ الطوسي ، وصرّح الشيخ النوري في خاتمة مستدرك الوسائل ج 5 ص 77 إلى أنّ الكشي صرّح بأنّ غياث بن إبراهيم كان بتريّا ، ولعلّ هذا أيضا كان من أغلاط الكشّي ، ثمّ إنّه وقع الكلام في اتّحاد غياث بن إبراهيم عندنا مع غياث بن إبراهيم الذي عند العامّة فإنّهم تعرّضوا لغياث بن إبراهيم وصرّحوا على أنّه متروك الحديث ، وكان يضع الحديث على الثقات ، ولا يحلّ كتابة حديثه ، وأنّه حدّث المهدي ( الخليفة العبّاسي ) خبر « لا سبق إلّا في خفّ أو حافر أو نصل » ، فزاد فيه « أو جناح » ، فراجع : التاريخ الكبير للبخاري ج 7 ص 109 ، كتاب