مهدي خداميان الآراني

58

فهارس الشيعة

فتحمّل كتاب فهرست أستاذه سعد بن عبد اللّه ، وفي الواقع أجاز سعد بن عبد اللّه فهرسته لابن الوليد مع جميع ما ذكر فيه من الكتب . وبالنتيجة صار لابن الوليد طريقا إلى كتاب حكم بن حكيم ، وهو : سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حكم بن حكيم . فابن الوليد حينما أراد أن يكتب فهرسته ، ذكر حكم بن حكيم في فهرسته ، وذكر نفس الطريق الذي ذكره سعد في فهرسته مع إضافة اسمه في صدر الطريق . فنحن احتملنا أنّه كان في فهرست ابن الوليد عند ذكر الحسين بن سعيد هكذا : « حكم بن حكيم : له كتاب ، حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حكم بن حكيم » . ولمّا وصل الأمر إلى الشيخ الصدوق وقام بتأليف كتابا في مجال الفهرست ، وجد أنّ كتاب حكم بن حكيم قد ذكر في فهرست ابن الوليد ، فالشيخ الصدوق تحمّل كتاب ابن الوليد من مؤلّفه ، وهو شيخه ، فأجاز ابن الوليد فهرسته للشيخ الصدوق مع جميع ما ذكر فيه من الكتب . وحصل للشيخ الصدوق طريق إلى كتاب حكم بن حكيم ، وهو : ابن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حكم بن حكيم . فالشيخ الصدوق حينما أراد أن يكتب فهرسته ذكر الحكم بن حكيم في فهرسته ، وذكر نفس الطريق الذي ذكره ابن الوليد في فهرسته ، مع إضافة اسمه في صدر الطريق . فنحن احتملنا أنّه كان في فهرست الشيخ الصدوق عند ذكر حكم بن حكيم هكذا : « حكم بن حكيم : له كتاب ، حدّثنا ابن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حكم بن حكيم » . ولمّا وصل الأمر إلى النجاشي وقام بتأليف كتاب في مجال الفهرست ، وجد أنّه ذكر كتب حكم بن حكيم في فهرست الشيخ الصدوق . فتحمّل النجاشي كتاب فهرست الشيخ الصدوق من مؤلّفه ، وبالنتيجة صار للنجاشي طريقا إلى كتاب حكم بن حكيم وهو : الشيخ الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حكم بن حكيم .