مهدي خداميان الآراني
47
فهارس الشيعة
وذكر الشيخ الطوسي أكثر من 63 موردا عنوان « له أصل » ، فراجع إلى ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد وإبراهيم بن عثمان وإبراهيم بن عمر اليماني وإبراهيم بن أبي البلاد وإسماعيل بن محمّد وإسماعيل بن عثمان بن أبان وأسباط بن سالم . . . « 1 » . ثمّ إنّ الطهراني عدّ في الذريعة 122 أصلا من أصول قدماء أصحابنا « 2 » . وكانت أكثر هذه الأصول متداولة عند أصحابنا ، ومنها ألّفت المجامع الحديثية ، كالكافي والفقيه والتهذيب ، ولكن بعد ما جمعت هذه الأصول في ضمن الكتب الأربعة ، قلّت الرغبات في استنساخ هذه الأصول ؛ لمشقة الاستفادة منها ؛ لأنّها لم تكن بترتيب خاصّ ، فقلّت النسخ وتلفت القديمة منها تدريجيّا . وأوّل تلف وقع فيها إحراق ما كان موجودا منها في مكتبة الشيخ الطوسي بالكرخ ، فيما أحرقت هذه المكتبة عند ورود طغرل بيك - أوّل ملوك السلاجقة - بغداد سنة 448 . كما أنّ قسما من هذه الأصول وصل إلى محمّد بن إدريس الحلّي ( م 598 ) ، وقد استخرج منها في مستطرفات السرائر ، كما أنّه توفّرت جملة منها عند السيّد ابن طاووس ( م 664 ) . ثمّ تدرّج التلف وتقليل النسخ في أعيان هذه الأصول ، نعم وصل إلينا أصل زيد الزرّاد وأصل أبي سعيد العصفري وأصل عاصم بن حميد الحنّاط وأصل زيد النرسي وأصل جعفر بن محمّد الحضرمي وأصل محمّد بن المثنّي وأصل جعفر بن محمّد القرشي و . . . ، وقد طبعت في مجموعة بعنوان « الأصول الستّة عشر » . ثمّ إنّ قسما من كتب أصحابنا كانت بعنوان « النوادر » أو « النوادر » ، والظاهر أنّ المراد من « النوادر » هو ما سمّى المؤلّف كتابه بهذا العنوان ، أمّا إذا لم يسمّ المؤلّف كتابه بعنوان خاصّ ، ولكن كانت داخل الكتاب أحاديث مختلفة فيوصفه أصحابنا بعنوان « نوادر » .
--> ( 1 ) . الفهرست الرقم 12 ص 40 ، والرقم 13 ص 41 ، والرقم 20 ص 43 ، والرقم 22 ص 43 ، والرقم 47 ص 53 ، والرقم 51 ص 54 ، والرقم 123 ص 87 . . . ( 2 ) . الذريعة ج 2 ص 135 .