مهدي خداميان الآراني
458
فهارس الشيعة
الثاني : « روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول » ؛ راجع ترجمة علي بن بزرج « 1 » . الثالث : « روى عنه حميد . . . وغير ذلك من الأصول » : راجع ترجمة أحمد بن ميثم بن أبي نعيم ، والحسين بن ملس الضّبّي النخّاس ، ويونس بن علي العطّار « 2 » . ويمكننا أن نعدّ حميد بن زياد - بعد الاستقصاء - آخر علم بارز من أعلام حركة الوقف ؛ فقد ولدت هذه الحركة وبدأ نشاطها بعد استشهاد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ، وكان لها دور بارز في مجال نقل التراث ، وكان موطنها مدينة الكوفة ، حتّى وصل الأمر إلى حميد بن زياد ، وقد كان من أعلام عصره . وله في مجال التراث شأن مهمّ ، فقد روى الشيخ الكليني عنه في الكافي 436 حديثا ، ونقل الشيخ الطوسي في التهذيب بالإسناد إليه 139 رواية ، وفي الاستبصار 137 رواية ، لكنّ الشيخ الصدوق نقل في الفقيه بالإسناد عنه ثلاثة أحاديث فقط « 3 » . والحاصل : إنّا لم نجد في حركة الوقف بعد حميد بن زياد من كان له شأن في التراث الحديثي ، والظاهر أنّ هذه الحركة خمدت بعده تماما ، والحمد للّه رب العالمين .
--> ( 1 ) . رجال الطوسي الرقم 5943 ص 409 . ( 2 ) . رجال الطوسي الرقم 6391 ص 450 ، والرقم 5940 ص 408 ، والرقم 5943 ص 409 . ( 3 ) . الكافي ج 2 ص 14 ، 75 ، 87 ، 93 ، 95 ، 97 ، 114 ، 344 ، 438 ، 467 ، 496 ، 499 ، 500 ، 527 ، 536 ، 543 ، 568 ، 601 ، 608 ، 616 ، 620 ، 621 ، 650 ، 664 ، 665 ، ج 3 ص 112 ، 115 ، 118 ، 127 ، 133 ، 146 ، 153 ، 155 ، 156 ، 157 ، 170 . . . ، التهذيب ج 1 ص 275 ، 323 ، 324 ، 328 ، 331 ، 339 ، 343 ، 349 ، 452 ، 461 ، ج 3 ص 60 ، 203 ، 321 ، ج 4 ص 4 ، 165 . . . ، الاستبصار ج 2 ص 4 ، 143 ، ج 3 ص 70 ، 159 ، 160 ، 172 ، 211 ، 212 ، 225 ، 248 ، 271 ، 274 . . . ، الفقيه ج 4 ص 231 ، 236 .