مهدي خداميان الآراني
341
فهارس الشيعة
--> - عن سعد بن عبد اللّه والحميري ، عن محمّد بن الوليد [ الخزّاز ] ، عن محمّد بن حفص ، عن أبيه حفص بن غياث » . ذكره النجاشي برقم 346 ص 134 ، وروى كتابه من فهرست ابن الوليد ومن طريق عدّة ، عن ابن عقدة ، ( عن عبد اللّه بن أسامة ، عن عمر بن حفص ، عنه ) ، ثمّ نقل أنّ كتاب حفص كان سبعين ومئة حديث أو نحوها . كتب الرجال : ذكر الكشّي أنّه كان من العامّة ، إلّا أنّ له ميلا ومحبّة شديدة ( اختيار معرفة الرجال ص 390 ) ، وذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الباقر عليه السّلام برقم 1371 ص 133 ، قائلا : « حفص بن غياث عامّي » ، وأخرى في أصحاب الصادق عليه السّلام برقم 2318 ص 188 ، قائلا : « حفص بن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمر النّخعي القاضي الكوفي ، أسند عنه » ، وثالثة برقم 4985 ص 335 في أصحاب الكاظم عليه السّلام ، قائلا : « حفص بن غياث النّخعي الكوفي : صاحب أبي عبد اللّه عليه السّلام » ، ورابعة برقم 6122 ص 425 في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام ، قائلا : « حفص بن غياث القاضي ، روى ابن الوليد ، عن محمّد بن حفص عنه » . أقول : قال الشيخ الطوسي في عدّة الأصول ص 149 : « عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث . . . عن أئمّتنا عليهم السّلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلاف » ، كما أنّ الرجل من الثقات عند العامّة ، فذكر الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 ص 567 أنّه كان أحد الأئمّة الثقات ، كما أنّ البخاري ومسلم رويا عنه ، راجع : صحيح البخاري ج 1 ص 69 ، صحيح مسلم ج 1 ص 39 . الطبقة : روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وبرد بن سنان الشامي ، ومحمّد بن مسلم الزهري . . . وروى عنه الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وجميل بن درّاج ، وسليمان بن داوود المنقري ، ومحمّد بن يحيى الخزّاز ، ويونس بن هشام ، وعمر بن إسماعيل ، والحسين بن يزيد النّوفلي ، والحسن بن علي بن أبي عثمان . . . : الكافي ج 1 ص 35 ، 46 ، 47 ، ج 2 ص 88 ، 128 ، 148 ، 263 ، 317 ، 319 ، 452 ، 456 ، 628 ، ج 3 ص 421 ، 429 ، ج 5 ص 10 ، 28 ، 44 ، الفقيه ج 1 ص 419 ، 508 ، 524 ، ج 2 ص 52 ، 99 ، ج 3 ص 51 ، 298 ، 435 ، ج 4 ص 71 ، 319 ، التهذيب ج 1 ص 177 ، 231 ، 253 ، ج 3 ص 19 ، 21 ، 195 ، 248 ، 289 ، ج 4 ص 114 ، 333 ، ج 6 ص 124 ، 136 ، 142 ، 144 ، 145 ، 146 ، الاستبصار ج 1 ص 26 ، 152 ، 180 ، 420 ، ج 3 ص 2 ، المحاسن ج 1 ص 224 ، ج 2 ص 345 ، 358 ، 439 ، الأمالي للصدوق ص 119 ، 297 ، 315 ،