مهدي خداميان الآراني
162
فهارس الشيعة
والحيوان ، كتاب التأويل ؛ [ أخبرنا بها ] « 1 » .
--> ( 1 ) . الفهرست الرقم 65 ص 62 : « أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي البرقي : أبو جعفر ، أصله كوفيّ ، وكان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهما السّلام ثمّ قتله ، وكان خالد صغير السنّ ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قمّ ، فأقاموا بها ، وكان ثقة في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، وصنّف كتبا كثيرة منها : المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، فممّا وقع إليّ منها : كتاب الإبلاغ و . . . [ وذكر أسامي الكتب التي ذكرناها آنفا ] . . . ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه [ البرقي ] بجميع كتبه ورواياته » ، وروى هذه الكتب أيضا عن طريق عدّة ، ( عن أبي غالب الزراري ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عنه ) ، وعن طريق عدّة ، عن الحسن بن حمزة ، ( عن أحمد بن عبد اللّه ابن بنت البرقي ، عن جدّه أحمد بن محمّد بن خالد ) ، وروى هذه الكتب مع زيادة عن فهرست ابن بطّة . أقول : ذكر في نسخة الطباطبائي : « كتاب أدب النفس » بدل « كتاب آداب النفس » ، و « كتاب السوم » بدل « كتاب النوم » ، و « كتاب التفويض » بدل « كتاب العويص » ، كما أنّه ذكر في هامشها « كتاب الشوم » بدل « كتاب النوم » ، و « كتاب الطبّ » بدل « كتاب الطيب » ، و « كتاب الطير » بدل « كتاب الطيرة » . ذكره النجاشي في رجاله برقم 182 ص 76 ، وذكر أنّه كان ثقة في نفسه ولكنّه يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، وذكر أنّ له كتاب المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، وروى كتبه من طريق الحسين الغضائري ، ( عن أبي غالب الزراري ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عنه ) . أقول : وصل إلينا كتاب المحاسن في جزئين ، والجزء الأوّل يشتمل على خمسة كتب : كتاب الأشكال والقرائن ، كتاب ثواب الأعمال ، كتاب عقاب الأعمال ، كتاب الصفوة والنور والرحمة ، كتاب مصابيح الظلم ، ويشتمل الجزء الثاني على ستّة كتب : كتاب العلل ، كتاب السفر ، كتاب المآكل ، كتاب الماء ، كتاب المنافع ، كتاب المرافق . كتب الرجال : ذكره ابن الغضائري في رجاله برقم 10 ص 39 : « أحمد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن علي البرقي : يكنّى أبا جعفر ، طعن عليه القمّيون وليس الطعن فيه إنّما الطعن في من يروي عنه ، فإنّه لا يبالي عمّن يأخذ على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قمّ ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه » ، وذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الجواد عليه السّلام برقم 5521 ص 373 ، بعنوان : « أحمد بن محمّد بن خالد » ، وأخرى في أصحاب الهادي عليه السّلام برقم 5645 ص 383 ، بعنوان :