الشيخ حسين الراضي العبد الله
94
تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى
له كتب منها : كتاب مقتل الحسين عليه السّلام . قاله النجاشي . 68 - الشيخ الصدوق القمي : المتوفى سنة 381 ه « 1 » . قال النجاشي ( 1050 ) : ( محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بأبويه القمي ( أبو جعفر ) نزيل الري . شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان . وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ) . وقال الطوسي ( 710 ) : ( يكنى ( أبا جعفر ) كان جليلا ، حافظا للأحاديث ، بصيرا بالرجال ، ناقدا للأخبار ، لم ير في القميين مثله ، في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنف وفهرست كتبه معروف ) . وقال في رجاله : ( جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه ، والأخبار ، والرجال ) « 2 » . أقول : هو الشيخ الصدوق المولود هو وأخوه أبو عبد اللّه الحسين بن علي بدعاء الحجة بعد 305 ه في عهد الحسين بن روح . وهو صاحب كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) أحد الأصول الأربعة للشيعة المطبوع المنتشر . وله كتب كثيرة كما سمعت من الطوسي . وقد ذكر النجاشي في ترجمته نحو 170 كتابا من كتبه ، وإن كان الكثير منها مفقودا وبالأخص كتاب ( مدينة العلم ) الذي هو أكبر من كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) .
--> ( 1 ) انظر ترجمته : رجال النجاشي تحت رقم ( 1050 ) ، الفهرست للطوسي ( 709 ) ، رجال الطوسي ص 495 ، ومقدمات كتبه المطبوعة مثل من لا يحضره الفقيه ، والخصال ، وعلل الشرايع ، والتوحيد ، وعيون أخبار الرضا ، والأمالي ، وكمال الدين . وانظر أيضا : قاموس الرجال ج 9 ص 434 رقم ( 7039 ) . ( 2 ) رجال الطوسي ص 495 .