الشيخ حسين الراضي العبد الله
71
تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى
جاروديا ، على ذلك حتى مات ، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إياهم ، وعظم محله ، وثقته وأمانته ) . وقال الطوسي ( 86 ) : ( وأمره في الثقة ، والجلالة ، وعظم الحفظ ، أشهر من أن يذكر . . . ) . وقال في رجاله : ( جليل القدر عظيم المترلة . . . وكان حفظة . . . ) . وقال النعماني في غيبته : ( وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ، ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له ) « 1 » . وقال ابن عدي : ( وكان مقدما في الشيعة ، وفي هذه الصنعة أيضا ، ولم أجد بدا من ذكره ؛ لأني شرطت في أول كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، ولا أحابي ، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة ) « 2 » . ونقل الخطيب في تاريخ بغداد عدة روايات في كثرة حفظه . وذكر النجاشي والطوسي كتبه وهي كثيرة . وله كتب عديدة في الرجال منها : 1 - كتاب التاريخ وذكر من روى الحديث : ذكره النجاشي وقال الطوسي في وصف هذا الكتاب : ( وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم : العامة والشيعة وأخبارهم خرج منه شيء كثير ) . 2 - كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومسنده .
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني بواسطة قاموس الرجال ج 1 ص 603 . ( 2 ) الكامل لابن عدي ج 1 ص 339 رقم الترجمة 53 .