الشيخ حسين الراضي العبد الله
121
تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى
السيد الأستاذ الخوئي ( قدس ) ، من كلمات النجاشي في ترجمة ( أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الجوهري تحت رقم ( 205 ) . وفي ترجمة ( محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه ابن البهلول تحت رقم ( 1060 ) . وإن كان ما استفاده السيد الأستاذ فيه نظر بل منع . وكيف كان فعلى الأقل أنه كان يهتم بانتخاب مشايخه الذين يأخذ منهم اهتماما كبيرا ولعل أكثرهم كانوا من الثقات كما ذكر ذلك في ترجمة ابن الجنيد تحت رقم ( 1048 ) . 2 - إن النجاشي ألف كتابه هذا في أواخر حياته مما يدل على طول باعه وكثرة اطلاعه وخبرته الواسعة . 3 - إن تأليف النجاشي للرجال كان متأخرا عن كتابي ( الفهرست ، والرجال ) للشيخ للطوسي ، ويبدو أنه وجد فيهما بعض الملاحظات فتصدى لتلافي تلك الملاحظات ، فلذلك هو قد ترجم الشيخ الطوسي ووثقه وذكر كتابيه في الرجال والفهرست تحت رقم ( 1069 ) وربما خالف الشيخ الطوسي في الجرح والتعديل ، أو في كمية كتب من ترجمه أو طول الترجمة أو قصرها . 4 - إن النجاشي له خبرة تامة في أنساب العرب وقد ألف في ذلك كتاب ( أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم ) ونصر بن قعين ، أحد أجداده القدامى فهذه الخبرة التي عنده انعكست على تراجم الرجال ، لذلك كان يسرد نسب الشخص إلى أصوله العربية إذا كان عربيا وقد يلزم ذلك إلى ذكر عشرين أو ثلاثين جدا له . 5 - النجاشي كان يعرض عن رواية من يتهم أو فيه غلو كما وقع في ترجمة : إسحاق بن الحسن بن بكران رقم ( 176 ) .