الضحاك

169

الآحاد والمثاني

أخيه يذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه ثم يقول له النجاة وما ذاك أن يقتله ثم كتب إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا قبل منه وأسقما قبل ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فأسلم وأقبل فاسلم كعب وقال قصيدة القصيدة التي مدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل حتى أناخ راحلته بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه مكان المائدة من القوم متحلقين معه حلقة دون حلقة وحلقة دون حلقة يقبل إلى هؤلاء مرة فيحدثهم وإلى هؤلاء مرة فيحدثهم وإلى هؤلاء مرة فيحدثهم قال كعب فأنخت راحلتي بباب المسجد ثم دخلت المسجد فعرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه فأسلمت فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله الأمان يا رسول قال ومن أنت قال قلت أنا كعب بن زهير قال أنت الذي تقول ثم التفت إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال كيف قال يا أبا بكر فأنشده أبو بكر رضي الله عنه ألا أبلغا عنى بجيرا رسالة على أي شئ ويب غيرك دلكا على خلق لم تلف أما ولا أبا عليه ولم تدرك عليه أخا لكا سقاك أبو بكر بكأس روية وانهلك المأمون منها وعلكا قال يا رسول الله ما قلت هكذا قال كيف قلت قال قلت سقاك أبو بكر بكأس روية وانهلك المأمون منها وعلكا قال مأمونا والله وأنشده القصيدة كلها بانت سعاد