السيد علي الحسيني المير سجادي

39

دروس في علم الرجال

كان بينه وبين الإمام عليه السّلام ، ومن أجله بنى سيدنا الأستاذ على وثاقة جميع مشايخه . وفيه : إنّ هذا الكتاب مدسوس قطعا فوقع في أسناده من هو متأخر عن القمي زمانا ، وأنّي سمعت شيخي الرازي في الإجازة صاحب الذريعة رحمه اللّه في النجف الأشرف : إنّ التفسير الموجود ملفّق من تفسير علي بن إبراهيم ( الذي رواياته عن الصادق عليه السّلام ) وتفسير أبي الجارود ( الذي رواياته عن الباقر عليه السّلام ) فلا يمكن الاعتماد عليه . 9 - مشايخ النجاشي الذي يبلغ عددهم حوالي ستّون شخصا ، فيظهر منه التزامه بعدم الرواية من شخص لم يكن ثقة ، فإنّه ذكر في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن الجوهري : ( رأيت هذا الشيخ وكان صديقا لي ولوالدي وسمعت منه شيئا كثيرا ورأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أرو عنه شيئا وتجنّبته ) « 1 » ، وفي ترجمة محمد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن البهلول قال : ( وكان في أول أمره ثبتا ثم خلط ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه ، . . . رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ، ثم توقّفت عن الرواية عنه إلّا بواسطة بيني وبينه ) « 2 » ، إلّا أنّ استفادة وثاقة جميع مشايخه من هذه العبائر مشكل . 10 - بني فضّال ومشايخهم - فقد ذكر شيخنا الأعظم الأنصاري قدّس سرّه في أوائل كتاب الصلاة بعد ما نقل مرسل داود بن فرقد

--> ( 1 ) - رجال النجاشي : ص 65 . ( 2 ) - رجال النجاشي : ص 309 .