السيد علي الحسيني المير سجادي

10

دروس في علم الرجال

حسب القرائن الموجودة أكثرها مقبولة عند الفقهاء إلى يومنا . فهذه هي الكتب الأربعة التي صارت مرجعا عند علمائنا العظام في جميع الأعصار والأمصار الّا أنّه فات منهم كثير من الأخبار الموجودة في مجامع مكتوبة قبل عصرهم أو بعدهم ، ولهذا إهتمّ بعض الأعلام إلى تدوين مجامع كبيره تضمّ ما فات من أصحاب الكتب الأربعة وفي طليعتهم العلّامة مولانا محمد باقر ابن محمد تقي المجلسي رحمه اللّه المتولد سنة سبع وثلاثين بعد الألف والمتوفى سنة إحدى عشرة ومأة بعد الألف ، فقد ألّف جامعه الضخم المسّى ب « بحار الأنوار » وصار ديدن الفقهاء على الأخذ بتلك الأخبار بعد ما صار بنائهم على حجية الخبر الواحد إمكانا ووقوعا خلافا لابن قبة القائل بالاستحالة والسيد المرتضى رحمه اللّه ومن تبعه القائلون بعدم الوقوع .