السيد علي الحسيني الصدر
70
الفوائد الرجالية
وقد علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره ، لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم اللّه برحمته . ولا أخرجت فيه حديثا روي عن الشذّاذ من الرجال ، يؤثر ذلك عنهم من المذكورين غير المعروفين بالرواية ، المشهورين بالحديث والعلم ) . وظاهر العبارة في التعبير بثقات الأصحاب وان كان قد يظهر في توثيق جميع الأصحاب من ابن قولويه إلى المعصوم عليه السّلام وهم 388 راويا كما قيل . لكن ينبغي أن يؤخذ بالمتيقّن المحرز توثيقه في المقام يعني مشايخه الذين يروي عنهم بلا واسطة ، لا جميع الرواة كما أفيد ، وذلك لجهتين : أوّلا : بقرينة قوله في نقله إنّه عن المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم ، فمن المعلوم انّه ليس جميع السند متّصفا بهذا الوصف في أسانيده حتّى يشملهم توثيقه . ثانيا : وجود الضعاف في غير مشايخه بلا واسطة في السند ممن لا يخفى عليه أعلى اللّه مقامه . فيكون مشايخه المنقول عنهم مباشرة فقط هم الموثّقون بالتوثيق عموما ، وهم 31 راو أو 32 راو كما أحصاهم المحدّث النوري قدّس سرّه « 1 » وهم كما يلي أسماؤهم بالترتيب التالي : ( 1 ) والده الشيخ الجليل محمّد بن قولويه . ( 2 ) محمّد بن أحمد بن الحسين الزعفراني . ( 3 ) محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي الصابوني .
--> ( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : ج 3 ص 523 .